" معروفة قصة رحيل امرئ القيس الى ديار الروم مستنجدا بقيصرها على بعض القبائل التى قتلت أباه " وقد شاء الشاعر ان يسجل لنا بعض صور ومشاهدات وبعض خطرات وأحاسيس من رحلته الجبارة القصية التى طالما عاودته فيهالواذع الاغتراب ، ولم يقدر له منها الاياب . . "
قال من قصيدة طويلة
أأسماء أمسى ودها قد تغيرا سنبدل إن بدلت بالود آخرا تذكرت اهلي الصالحين وقد أتت على خملى ) ١ ( خوص الركاب وأوجرا ) ٢ ( فلما بدا حوران والآل ) ٣ ( دونه نظرت ، فلم تنظر بعينيك منظرا تقطع اسباب اللبانة والهوى عشية جاوزنا حماة وشيزرا بسير يضج العود ) ٤ ( منه يمنه ) ٥ ( اخو الجهد لا يلوي على تعذرا ولم ينسى ما قد لقيت ) ٦ ( ظعائنا وخملا ) ٧ ( لها كالقر يوما مخدرا
بكى صاحبي ) ٨ ( لما رآى الدرب دونه وايقن انا لاحقان بقيصرا
فقلت له : لا تبك عينك انما نحاول ملكا او نموت فنعذرا
وإنى زعيم إن رجعت مملكا بسير ترى منه الفرانق ) ١٠ ( أزورا
أرى ام عمرو ) ١١ ( دمعها قد تحدرا بكاء على عمرو . . وما كان اصبرا
اذا نحن سرنا خمس عشرة ليلة وراء الحساء من مدافع قيصرا
إذا قلت : هذا صاحب قد رضيته وقرت به العينان بدلت آخرا
كذلك جدي ) ١٢ ( ما اصاحب صاحبا من الناس الا خانني وتغيرا

