ألا لا أرى وادي المياه ( 1 ) يثيب ولا النفس عن وادي المياه تطيب
احب هبوط الواديين وانثى لمشتهر بالواديين غريب
أحقا عباد الله، أن لست واردا ولا صادرا، الا علي رقيب
ولا زائرا فردا، ولا فى جماعة من الناس الا قيل انت مريب
وهل ريبة فى ان تحن نجيبة إلى إلفها أو أن يحن نجيب؟ !
وإن الكئيب الفرد من جانب الحمى إلي، وإن لم آته ، لحبيب
لك الله ، إنى واصل ما وصلتني ومثن بما أوليتنى ومثيب
وآخذ ما اعطيت عفوا ، واننى لازور عما تكرهين هيوب
فلا تتركي نفسي شعاعا ( 2 ) فأنها من الوجد قد كادت عليك تذوب
واني لاستحييك حتى كأنما على بظهر الغيب منك رقيب

