أسير معي .. خارجا عن مياهي
و مستغرقا في خرابي
أمد عروقي لهذي المدينة في اخر الليل
أشجار حناء
حتى تخصص لي نجمة
في تالقها انسج الحلم والحلم يعلو
يضئ ضلوعي بوجه امرأه
تزغرد اعضاؤها لي .. أداهمها بجميع بقاياى
من أجل ضحكتها - المدفأه
أسير معي ... تعبي لا ينام
احب الشوارع في اخر الليل
حتى أشاهد عرس القطط
واسمع ضوء حبيبين ملتزمين
يدق ضياؤهما كبدى
فتزغر د في داخلي مدنا منذ ميلادي المر لم تغتبط
أسير معي .. مطفأ القلب لم يبق في سواي
فراغ أنا والحبيبات جسر لعمري العبث
سرقن الشرايين ثم اختفين
وهذا هو الحب
يقبل مختنقا بالزغاريد مستغرقا في الحنان
ويذهب مغتبظا بالجثث
*** أسير معي .. وهذي الشوارع قد لا تؤدي
إلى نجمة
فلماذا أسير ؟
لماذا أزاولها غربتي ؟
ولماذا أفضلنى ميتا في حياتي ؟
أسير معي .. يا أنا اين توجد ذاتي
أسير معي . جسدي طالع من خرابي
وريح المدينة
مخمورة تتمايل بي
و تصفر في أضلعي
آه .. إنى الفراغ المكثف أغلقني وجعي
فمن يتدخل في !؟
ومن غير موتي سيحنو علي !؟
