الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2 الرجوع إلى "الفكر"

ذكرى العبور

Share

أرقت لذكرى نزيل الكرى        ويمنعها القرب أن تذكرا

لذكرى بأسماعنا حلوة            على مثلها صائم افطرا

أتانا بها رمضان فما             ألذ وأحلى وما أعطرا

وبالبشر وافت فمرحي لها      فبالتبر قد حق أن تسطرا

عبور الكماة لمتن القناة            بعزم الثبات ، وحزم العرى

تثير القتام ، تنير الظلام           تسير الامام كأن لا ورا . .

غداة بدا نصرنا طاهرا            فاسفر كالصبح اذ أسفرا

وادي جند العدى خائبا          فأدبر كالليل اذ ادبرا

إذا كان اسد الشرى فى الورى    فقومك والله أسد الشرى

هجمنا على ثكنات العدى         هجوم على على خيبرا

وذا خبر مبتداه مضى             بيوم النضير ووادى القرى

هجمنا عليهم ، فماذا ترى ؟     ترى ساقطا فى الثرى عفرا

كثاو ، وهاو على وجهه          سجود المصلي إذا كبرا

وآخر فوق الثرى موقف         يعد لمثواه تحت الثرى

وهذا أسير مضى أسره          وذاك تحقق أن يؤسرا

وفي داخل القدس من أرضنا    اناس يرون الردى السكرا

وما حرر الارض مثل الظبى     تسال عليها نفوس الورى

ولا مثل للغم مزروعة           لتنبت ورد الردى الاحمرا

ولا كالمدافع من ناصر          الخطب فى الحرب يوما عرا

اشترك في نشرتنا البريدية