نور يرف ، على الصدور نجيعهم هل تبصرون . اولئكم شهداء
المؤمنون ، الصادقون ، المخلصون الصامدون ، وان قضوا ، أحياء
ثاروا وما رهبوا الحديد وبأسه هيهات ، يرهب ثائر أباء
ومضوا يموج ، مع اللواء ، نشيدهم انا لموطننا العزيز فداء
لله موكبهم ، وخفق لوائهم ونشيدهم ، والشعلة الزهراء
والزاحفون وراءهم ، وكأنهم طير ، على ظمأ ، شجاه الماء
يا فجر يوم نضالهم حياك ، من غر الجباه ، نضارة ورواء
ومن الوجوه تهلل ، ومن الشفاه تبسم ، ومن العيون ولاء
ومن الضمائر صرخة قدسية دوى ، لها ، ارض الحمى وسماء
ثوروا لعزة شعبكم ، وتسابقوا من ذا الحماة . وأنتم الابناء
يا غيرة الاحرار . صرخة أمة ضيمت ، ومزق شملها الغرباء
لا الامهات بمأمن . كلا ولا . أمن النكال وشره الرضعاء
من ذا الحماة ، وبالرمال وقيظها عطشى تقطع ، منهم ، الاحشاء
من ذا الحماة ، وبالعراء شيوخكم جوع يذيب عظامهم ، وشقاء
ثوروا لعزة شعبكم ، وتسابقوا وهبوا الحياة ، فانتم الاحياء
يا فجرهم . هذى الدماء دماؤهم سفكت ، وعزت ، بالدما ، الخضراء
عبقت ، من الربوات ، انفاس الضحى وزكا المروج ، وشعشع اللالاء
وبدت بشاشات الحياة ، فهذه جناتنا انسامها الانداء
تجرى ، على تبر الرمال ، جداول مدت ، عليها ، جناحها الورقاء
و مواكب الاحرار ، هذا للحمى جيش ، وذلك ، للعلى ، بناء
شادوا ، بأيديهم مباهج مجدهم لا تعجبن ، فللأباة مضاء
شادوك ذاك " البرلمان " و ابدعوا ما شاء احلام الشهيد ، وشاءوا
افريل . و الدنيا ابتسام ربيعها امل ، وسحر جمالها أغراء
انظر فما بالجفن دمعة ثاكل كلا . ولكن ، بالقلوب ، وفاء
هذا كقائدنا " الحبيب " و أمة شيب شباب كالضحى ، نضراء
نهضوا يلبون النداء ، فما دعا خاضوا تساعى مردهم عذراء
فاشهد بأنا الاوفياء ، وأننا لحفاظنا ، بدم الشهيد ، سواء
واشهد بأن السلم ظل لواءنا وذمامنا ، للعالمين ، اخاء

