الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "المنهل"

ذكري الجلوس الملكى

Share

ان هذه الذكرى السعيدة الميمونة ، التى تهل وتطل علينا في هذا اليوم السعيد الميمون . . لهى ذكرى دعم كياننا ونظم بنياننا ، وأيد قوتنا ، وشد تماسكنا وانتصار تقدمنا الى الامام . فمن حقنا بلى من واجبنا ان نحتفى بها من القلوب والارواح ، ومن حقنا بل من  واجبنا ان نشدو بها كما نشدو باغنية

الافراح ، في الليالي الملاح . ان احتفاءنا بهذه الذكرى المجيدة المديدة يحمل معنى من معاني تركز وعينا وتفتح شعورنا وتسامى ادراكنا . . وذلك لانها دوحة تحمل غصونها معاني عاطرة زاهرة ، هي  من اهم بواعث انطلاقتنا الكبرى التى نحن على ابوابها اليوم فى حقول العلم المنتشر

وحقول الاجتماع النامى ، والاقتصاد المزدهر . والحياة الفاضلة السامقة .

ولا بدع ، ان يشيد شعب  مخلص مؤمن مسدد عامل كريم ، وذو  تاريخ عريق نضر عظيم بذكرى خالدة لجلوس مليكه المؤمن الموفق العامل الكريم ، ذى  التاريخ العريق النضر العظيم ، والعطف الابوى على ابنائه ابناء الشعب السعودي العربى النبيل .

ان جلالة مليكنا المعظم سعود بن عبد العزيز هو ملك مصلح ، عطوف بر رحيم ، اثبتت الايام مدى تفانيه فى حب ازجاء  وجوه الخير والبر والتقدم والاصلاح

لشعبه . . فى كل حدب وصوب . . في  شرق وغرب وفي جنوب وشمال . . ومن  هنا حق له ان يحمل لقب " ابي الشعب فالاب هو تلك الشخصية الحدبة على الابناء الورافة الظلال لهم التى تربيهم وتعلمهم  وترشدهم وتكفل لهم وسائل النهوض والنماء والخيروالسداد والرشاد .

حفظ الله جلالته وابقاه ذخرا للبلاد

والعباد ، وحرس ملكه السعيد واعاد هذه الذكرى العاطرة على شعبه الوفي المجيد سنين  عديدة وقرونا مديدة باليمن والخير والاقبال والازدهار .

اشترك في نشرتنا البريدية