ان هذه الذكرى السعيدة الميمونة ، التى تهل وتطل علينا في هذا اليوم السعيد الميمون . . لهى ذكرى دعم كياننا ونظم بنياننا ، وأيد قوتنا ، وشد تماسكنا وانتصار تقدمنا الى الامام . فمن حقنا بلى من واجبنا ان نحتفى بها من القلوب والارواح ، ومن حقنا بل من واجبنا ان نشدو بها كما نشدو باغنية
الافراح ، في الليالي الملاح . ان احتفاءنا بهذه الذكرى المجيدة المديدة يحمل معنى من معاني تركز وعينا وتفتح شعورنا وتسامى ادراكنا . . وذلك لانها دوحة تحمل غصونها معاني عاطرة زاهرة ، هي من اهم بواعث انطلاقتنا الكبرى التى نحن على ابوابها اليوم فى حقول العلم المنتشر
وحقول الاجتماع النامى ، والاقتصاد المزدهر . والحياة الفاضلة السامقة .
ولا بدع ، ان يشيد شعب مخلص مؤمن مسدد عامل كريم ، وذو تاريخ عريق نضر عظيم بذكرى خالدة لجلوس مليكه المؤمن الموفق العامل الكريم ، ذى التاريخ العريق النضر العظيم ، والعطف الابوى على ابنائه ابناء الشعب السعودي العربى النبيل .
ان جلالة مليكنا المعظم سعود بن عبد العزيز هو ملك مصلح ، عطوف بر رحيم ، اثبتت الايام مدى تفانيه فى حب ازجاء وجوه الخير والبر والتقدم والاصلاح
لشعبه . . فى كل حدب وصوب . . في شرق وغرب وفي جنوب وشمال . . ومن هنا حق له ان يحمل لقب " ابي الشعب فالاب هو تلك الشخصية الحدبة على الابناء الورافة الظلال لهم التى تربيهم وتعلمهم وترشدهم وتكفل لهم وسائل النهوض والنماء والخيروالسداد والرشاد .
حفظ الله جلالته وابقاه ذخرا للبلاد
والعباد ، وحرس ملكه السعيد واعاد هذه الذكرى العاطرة على شعبه الوفي المجيد سنين عديدة وقرونا مديدة باليمن والخير والاقبال والازدهار .

