الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

رأسي يحتمى بمقصلة الجنون

Share

قدمت من الحان المطر

حقائبك مليئة بعناقيد النور

بمواويل اجنحة الشموس الخضر

فرغم خناجر النزيف الوثنية

احسست بنار الميلاد

حين قبلتني برافة

أه ، . . ما اروع عشقك

تكسو جسدى رعشة

تندلع ناره حنينا ومسرة

يفوح العنبر . يفيض عطره . .

تعتري داخلى ومضة .

يستوعبك أفقى غيمة .

ينبثق ماؤك فى عروقي الميتة

يزغرد حاملا فوق كتفيه

ربيع ارضى المعطاء

تبارك العصافير لحنك فيها

تغرس بذورك في حتى النخاع

ينمو العوسج بحجم الكون

يكبر طيفك فى احشائى .

يصير نطفة تسير الحنين .

ترتل سورة الحب في عصرنا العقيم

وابقى

ابقى ساهرة فى انتظار الجنين .

عنقى محتميا بمقصلة الجنون

جسدي مبددا صقيعا .

أرصفة الضياع . .

فى ادغال النزيف

فانا يا شاعري

صفصافة ظامئة

خبات بين ضلوعى لوعة صاعدة

وكل خلايا جسدى مسكونة بنار

العشق

وفي قلبي يرقد حلم كبير .

ووعد بالفرح الممنوع

يا عاشقى

انا امراة تجرفني رغبة جامحة

لغرز اظافر جلدى

فى جدران الاسمنت

أثقب الدائرة المفرغة

فتطير اجنحة العشق المشتعلة .

وتحلق أعشابا في زمن زبانية العار

احلاما شاهقة بحر مشاعل

تنير ازقة الغربة الضيقة

اشترك في نشرتنا البريدية