قدمت من الحان المطر
حقائبك مليئة بعناقيد النور
بمواويل اجنحة الشموس الخضر
فرغم خناجر النزيف الوثنية
احسست بنار الميلاد
حين قبلتني برافة
أه ، . . ما اروع عشقك
تكسو جسدى رعشة
تندلع ناره حنينا ومسرة
يفوح العنبر . يفيض عطره . .
تعتري داخلى ومضة .
يستوعبك أفقى غيمة .
ينبثق ماؤك فى عروقي الميتة
يزغرد حاملا فوق كتفيه
ربيع ارضى المعطاء
تبارك العصافير لحنك فيها
تغرس بذورك في حتى النخاع
ينمو العوسج بحجم الكون
يكبر طيفك فى احشائى .
يصير نطفة تسير الحنين .
ترتل سورة الحب في عصرنا العقيم
وابقى
ابقى ساهرة فى انتظار الجنين .
عنقى محتميا بمقصلة الجنون
جسدي مبددا صقيعا .
أرصفة الضياع . .
فى ادغال النزيف
فانا يا شاعري
صفصافة ظامئة
خبات بين ضلوعى لوعة صاعدة
وكل خلايا جسدى مسكونة بنار
العشق
وفي قلبي يرقد حلم كبير .
ووعد بالفرح الممنوع
يا عاشقى
انا امراة تجرفني رغبة جامحة
لغرز اظافر جلدى
فى جدران الاسمنت
أثقب الدائرة المفرغة
فتطير اجنحة العشق المشتعلة .
وتحلق أعشابا في زمن زبانية العار
احلاما شاهقة بحر مشاعل
تنير ازقة الغربة الضيقة

