الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "الفكر"

رأس على أكتاف الحزن

Share

- 1 -

ارث من التعب المبتلى

ان تتالت الاسئلة

تذوى حناجر المغنيين

فى وهدة الليل الخجول

ثمة جعة فى قارورة اخرى

امتحن براءة النار

فتذهب أصابعي

اعتذر عن هذا الرصيد الفائض

أما عن هذه العيون المجرحة فلا اعتذار

أتساءل كيف يمكن لحجرة هابطة

أن تكون رحيمة ؟

أتساءل كيف لغمام راحل أن يلتوى

عائدا ؟

انساءل كيف لقلب معطوب ان ينتفض

صاحيا ؟

وجهك لن يصافح النسيان

اذن قاومى هذا النزع الفاتر

انهضى لتلمى شلالات شعرك الضال

واسكبيها فى قفارى اللهفى

فى فضاء رأسي المحمول على اكتاف

الحزن

هذه المسألة استعيدها

افعلي ذلك مثلى

ففي خراب الروح هناك متسع لغرسة

وفى هذا الليل الابكم

لابد من محاولة لاقتناص القمر

هددى مساحات غيابي

بددى اللفح والعواء

واشهقي باسمى صلاة أو لعنة

اقترب فلا أرى

لا ايقاع لخطواتى ولا ضوء لطريقي

كيف تتبعني العصافير ؟

وكيف أهيئ للفراشات عرسا من

عطر ؟

دبجى لى فى أسارى حرفا

زوقى واجهة النور فى طلتك

ثم غنى فأنا لا اكذب فيض الاغنية

لا اندد بخريف القلب ان أتى

هشة هذه اللحظة

خزف تسحقه ارتال من الاقدام

عرافتك ماذا تقول ؟

وأية علامات رسمها فنجانك ؟

ابتغي ان ألوذ اليك

فيئا أو ظهيرة قيظ

صوتا او خرسا

لن اقترض امرأة أخرى

أصحبها فى سفر قد يطول

ها هى السماء ملبدة

قطرة أو معصية

جفافا او شجرة

خمرة أو لهيبا

أحنو على لون الفجر

أنحني في صلاة متلعثمة

أمشط انات السعير

وأعطى ما تبقى منى لزئير العاصفة .

من يجرؤ على لثم النار ؟

من يضحى بثمر الشفتين ؟

ومن يمسح براحة يده على فوهة

بركان ؟

استفيق فأعدو

كل كثبان الصحارى تحركت

طرقت ولادات المدن الفرحة

وبينها تحبو قامتى فى ليل الاسر

والارتزاق

هل أكشف كتاب جنوني ؟

هل ادون اسمك في جموح سيف ؟

انت المهيجية لنوم الحق

اللاهثة وراء أكاليل سليبة

اضفرى ذوابات شعرك الجميل

لا وقت بعد

فى القلب تغفو قبرة

وابتسامة من رحيق وحليب

أحكمي كل الرتاجات

لنعبث بالزمن

اشترك في نشرتنا البريدية