الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "المنهل"

رأي، سعادة الدكتور، هاشم عبد القفار، وكيل وزارة الصحة

Share

ان تصورى بالنسبة لعام ١٣٨٨ ه انه سيكون عاما حاسما في مستقبل الامتين الاسلامية والعربية معا ، وذلك انه ما حدث فى عام ١٣٨٧ ه كان اعتداءا على ارض عربية بما فيها من مقدسات اسلامية لها في قلب كل مسلم مكانتها العظيمة ، كما ان هذا الذي حدث كان نكبة شديدة الوقع على المسلمين كافة ، فى مشارق الارض ومغاربها ، بحيث اهتزت مشاعر جميع المسلمين عربيهم وعجميهم . .

ولا شك أن هذه الهزة التى اصابت كل مسلم سيكون لها اثرها الحاسم في تكاتف المسلمين وتآزرهم واتحادهم على انقاذ المقدسات السليبة من أيدى مغتصبيها ، ولا أشك في أن هذا التكاتف سيرتكز على أساس سليم من وحدة العقيدة والمشاعر الدينية الصادقة والأيمان بتعاليم الله وأوامره ، واتباع القواعد الصحيحة التي جاءت بها الشريعة الاسلامية التى من شأنها

لو طبقت على أصولها ان تؤدى الى كمال المجتمع الاسلامي ورفعته . .

وانطلاقا وراء فكرة توحيد مشاعر المسلمين فى العالمين العربى والاسلامى نحو ضرورة التعاون والتآزر فى هذا السبيل المتقدم ذكره وعلى أساس من وحدة العقيدة والمعتقدات فلذلك فاننى استطيع أن اتصور ان عام ١٣٨٨ ه سيكون خطوة قوية نحو تقوية روابط العالمين : الاسلامى والعربى من جميع النواحى أن شاء الله . .

الرياض

اشترك في نشرتنا البريدية