ثلاثة وثلاثون عاما قضاها " المنهل فى خدمة الثقافة والادب والشؤون الاجتماعية والاسلامية على السواء . أجل ثلاثة وثلاثون عاما .
كلها جهود وتضحية ، وكد ، وكدح ، في سبيل نشر العلوم ، وفى سبيل الآداب وفى سبيل الثقافة ، وفى سبيل المصلحة العامة .
وانها لفرصة أنتهزها لأزجى التهانى الصادقة لصاحب المنهل الأستاذ : عبد القدوس الأنصارى .
وحيى الله رجال العلم والقلم . واهلا بالمنهل وصاحبه .
واني أرى أن المسلمين والعرب الى خير ان شاء الله اذا تآزروا واتفقت كلمتهم والا فلا حول ولا قوة الا بالله العظيم .
وفرصة أخرى فانى اتمنى للمنهل الأغر وهو يحتفى بعامه الجديد عام ١٣٨٨ ه دوام الرقي وعلو الشأن . . فهو بحق منهل يرتوى من حياضه الحق .
وأرجو الله مخلصا أن يبارك جهود
صاحب المنهل والعاملين عليه ، ويديم لهذه البلاد أمنها وازدهارها فى ظل حامى حماها ورائد نهضتها مولانا صاحب الجلالة الملك فيصل المعظم ، وان يوفقه لما يحبه ويرضاه . انه على كل شئ قدير .

