هذا الاستفتاء الذي وجهته ادارة مجلتنا المنهل الغراء لهو اختبار دقيق لمعرفة ما يكنه كل مفكر عربى ويرجوه لخير امته وبلاده وانى وان كنت تركت التحرير والتحبير منذ زمن طويل وركنت للتقاعد بعد خوض معترك الحياة فقد أبى على صديقى الاستاذ الانصارى حينما تلطف
وزارنى بالقاهرة الا ان ينزلنى طوعا او كرها لحلبة هذا الاختبار محببا الى أن اجتر ذكريات الصبا ونشاط الشباب وها أنا البى طلب الاستاذ وان كنت لست من فرسان هذا الميدان اليوم
ان الاحداث التى مرت بنا نحن أبناء ما قبل الحرب العالمية الاولى منذ قيام

