ضحك النجم ، فخلت النجم نجمي
فتفاءلت على يأس و عدم
ومددت الطرف أعشو وهج حلمي
فإذا الخيبة ترمي شر سهم
تنكأ الجرح القديم
فغمست الجرح فى ماء الغدير
وتثاءبت على صوت الخرير
وعلى موجة برد و عبير
خدر عذب و قيد من حرير
إنه سجن غشوم
فإلى البحر إلى كنزا اللآلي
علنى ألقى على تلك الرمال
درتى ، لؤلؤتى ، بعض ظلال
فإذا القرصان يلقي بالحبال
وأرانى فى الجحيم
شاخ قرصاني ومل القرصنه
ودعتني دعوات المئذنه
فهفت روحى ، ولبت معلنه
ثورة الحر ، ولكن مطحنه
تركتنى كالهشيم
ها أنا بعض هشيم وجروح
ومنى أطفأها عصف الطموح
غير أني ، والصدى يغمر روحي
أقرأ البشرى على وجه صبيح
لائح عبر السديم

