الارض رأسي والسماء حذائي لوقلت تحيا الحاء تحيا بائي !
رأسي يقلبني يشقلب راحتي علياؤه دوس على عليائي !
كتفاي داس عليهما بحذائه وشراعه قد داس فوق لوائي ؟
فكاننا خصمان فوق سفينة فقدا التوازن في انصداع الماء
خصمي المياه تلفه بصداعها وصداعه ينداح فى أعضائي
هاني اقلبه ويقلبني وتق لبنا معا أرجوحة الأنواء
مني يضج كدولة عربية من جارتيها - وهو رأس بلائي
لا يستقر لنا قرارا بيننا حرب ونحن نحاط بالأعداء !
ارجوحتان لو اتحدنا ظننا من لا يرى فردا ، ونحن ثنائي
ما في البلاغات الكثيرة بيننا خبر يشرف نشرة الأنباء .
ان اخبروا نزل الرئيس فانه رأسي على كتفي بالأعباء
مهلا ! ولا وزراء عنده مطلقا إلا من العشاق والشعراء !
راسي يؤسس دولة للحب في زمن التحام الحقد بالبغضاء
وشعارها المنقوش فوق جباهنا قلم المفكر ساس كل بناء "
يا للبناء الفوضوي تفقست جدرانه في غفلة الخبراء
والشعب : كل العاشقين ورائي
ف بغير :تحيا الحاء تحيا بائي
تبدو الوجوه بها بغير طلاء
هتفت لشعب الحب دون هراء
الحب : دستور ينظم دولتي
للعاشقين أنا هتفت ولا هتا
مرآة بيتي عندي : التلفاز إذ
والمطربون هم : العصافير التى
واذاعتي : سماعة هتفت ليفتحني بها جرس على الظرفاء
وعلى الخليلة تنتشي ورقائي
يأتي البريد بها من القراء
أشرته وقصائدي : سفرائي
بين المطار تلوح والميناء
التلويح للأحباب والغرباء
وكلاهما ريشان فوق هواء
سفن الرحيل شواطئ لبقائي .
فإذا انفتحت على خليل انتشي
وصحافتى : ورق الرسائل عندما
وجواز أسفاري : كتاب من دمي
راياتنا : تلك المناديل التى
لا يصطفى المنديل ، عنده يستوي
وملوح باق وآخر راحل
كم راحل باق ! ويرحل من بقى

