رام ان يترك الكلام ولما فاستفاقت اشجانه حين هما
ينكأ الجرح بالحديث عن الج ـــرح وان اعوز الطبيب وخما
انت بالامس ظاميء واراك اليوم . للمنهل المعلل أظمأ
لم يعد خالد الى ساحة المجد . ولا الافق بالغبار ادلهما
وتوالت أعوام يوسف والدار على حالها شخوصا ورسما
لم يصل فاتك ولم يحمل الضيم شجاع . إذا ملم ألما
انت لو عدت بي لتربة اجدادي ، لاشبعتها احتضانا وضما
تلك ارضى عرفتها وانا منها بعيد ، وليس يخفى المعمى
منزل الرسل والاحباء من قحطان ، انعم بمن تسمى وسمى
انا صب بها . وهل ينكر الناس ، على الصب ان يهيم بنعمى
نبنى عنك هل نرجى ائتلافا . او ترى حربنا ستصبح سلما
وقلوب العباد شتى مع القرب وهم فى الجوار ابعد مرمي
لا تنى تنكر الحقائق عنى اترانى عن الحقائق اعمى
تلك اسلابنا وهذه بقايانا فمن يرجع الزمان الا شما
نبنى ثم نبنى فغريب الدار ، ما زال جرحه الدهر يدمى
اسلوت الاحداث تعبق بالمجد ، وأمسيت ، خامل الذكر جهما
وتعلقت بالقشور وبالزيف ، ترى الحق فى المواطن وهما
كنت حلس الحروب تقتحم الاهوال والنائبات يوما فيوما
كنت من أمة سليلة احقاب طوال من الكفاح المدمى
لك دون الورى الوقائع تترى ، كنت رعبا وكنت للدهر خصما
ثم دار الزمان فانكمش النسر ومن بعده البغاث تسمى
أطبق اليوم جاحما يا لظى الحقد واطلع فى حالك الليل نجما
كن دمارا على الذي فقد الحس مدى الدهر ليس يشبع نوما
نبه السادر الذى بات مبطانا قنوعا فليس يحمل هما
ناعم البال فى رخى من العيش بساقيه العس الثغر ألما
فل له : اين انت من وطن المجد دعا للفدا فخص وعما
وطن الطالعين من غيهب الماضى يرون الحياة صفحا وحلما
وطن الزاهدين فى انعم الله يرون النجاة فى الامن غنما
وطن الحالمين فى وضح الشمس بما لا يرى وما لا يسمى
وطن الاخذين باللين من جار ، ومن ارخص العباد وغما
لاح لى فى افيائه الخضر ما حرك فى داخلى الحنين وادمى
لاح لى جنة تعرش بالسحر وشى باسمها الربيع ونما
هبة الله للعروبة قد اورق فى دوحة الخلود وانما
جال فيه الغريب ينقع من انهاره غلة ويبرد سما
يضرب الضربة العتية تتلوها غدا ضربة اشد واصمى
يغصبون الحقوق ثم تراهم يوسعون الضعيف قدحا وذما
لو ترى كيف يصبحون رعاعا ثم يمسون للاشاوس رغما
لاكتحلت السهاد فى ليل الآسي ، وفت الكلام نثرا ونظما

