حين اندحار السلطربوية يحقن الراعي - ضد من دحر سلطته - رعاياه ، ويتعملق الضياع في اذهان المحقونين فتحق الهزيمة الحضارية على القادمين .
ها فاض بي ألاي : الروح والجسد فالحزن عددني .. لو جف أنفراد
الضوء بات يسد الباب في جسدى ما عاد يقدر - خلفي - يختفى أحد
يا أيها الأنت لا تقرب لنافذتي فالليل منطفئ ، ابعد سيتقد
جسمى إذا ما دهاه الضوء منفقد يخلى المكان لما قد كنت أعتقد
مرآته عميت بعد الطلاء وهل يرنو قفاها إذا لم يغشه الرمد ؟ !
لا تنتمي لمرايا الزيف نافذتي لفتحها أرغم الأكمام.. تبتعد ..
الكم مفتاح غيرى .. قفله بيدى وحين يفتح مصراعيه .. أتصد ،
سيان عندى المفاتيح التى صدئت في ثغرها ولساني حين ينعقد
تعقد الخيط ، والخذر احسبه قد فك عن خيط حبي كل ما عقدوا
يا عاقد الخيط لا تنفث به نفسا فالنفث ينقص أنفاسا لها عدد
إن كنت تحسب خيط العقد منفرطا زادت لدى الضوء في حسبانك العقد
الموج حط على أقدام شاطئنا رحلا وولى.. فأرغي إثره الزبد
لا يسحب الموج ساقيه لداخله إلا لتخرجنا أمواجه الجدد
أخشاب مركبنا ظلت على لجج تعلو.. وتنزل.. بالأمواج تتحد
يا والد الموج كيف الريح مكنها - من محتوى مقلتي الوالد - الولد ؟
لا تفقا العين كف اللين ، يفؤها عود تخشب لم يفطن به البلد !
عود الثقاب إذا ما حك جلدته فوق الرصيف سرى فى الشارع الكمد
لن يحزن العاشقون اليوم في بلدى إن يرجم الحاقدون الأمس من عبدوا
هذى الجباه على وجه التراب لها آثار تجعيدة منهم وقد سجدوا
بعض الوجوه نرى ؟ أم تلك أقنعة ؟ بعض إذا سقطوا ، بعض لمن صعدوا
هذا لباس أناس كيف نلبهم إن نحن ننزعهم في غيرنا وجدوا
إن يخلعوا ما لبسنا منهم انكشفوا والثوب عند سوانا سوف لن يجدوا
نحن العرايا.. وليس العرى منقصة النقص أن يختفى فى ثوبنا الحسد
العرى للجسم ستر.. أنت ترفضه لولا الحواجز لم يكفر بنا أحد
عرى المرايا يرينا وجهنا.. ولمن نخفي الوجوه إذا أربابها فسدوا ؟ !
لا يسقط الجسم من كرسيه أبدا إلا إذا ما تخلى صلبه السند
ثلاث سوق عليها الدارة انغلقت لو خان واحدة منها سينهرد
ساقان : يمني ويسرى.. والعصا بيد.. والحمل يرتع والأذي ترتعد
عر الوجوه وهل تخفي الوجوه ؟ أرى انثى المساحيق - غير الزيف - لا تلدا
لا للزجاج يكون الوجه ، مر به حشد من الغفل ليإئلاف قد حشدوا
ما للفتى التونسي استل منجلته كي يحصد الشوك إذ بالورد ينحصد ؟
يا تونس الحب ..بان الحقد قنبلة في خبزة الشعب أخفاها الألى حقدوا
ثارت براكين كل الفاشلين وهل مثل النجاح مثير سيل من خمدوا ؟
هل البراكين تغدو منجما ذهبا ؟ لا ! والفقير غني حين يجتهد ،
النهب يلعبه الأفراخ في وضح حتى إذا كبرروا.. سرا له نهدوا
هذى الفروخ اذا استشرت مخالبها تطغي فتطمع أن يثغو لها الأسد
ما قلد الفرخ غير الطائرين ، وما أدهى المصاب ! إذ الإنسان ينفرد
من علم القرد ذبح الشاة هم به والقرد خنجر ذو حدين.. يعتمد
والكهرباء تضئ البيت ينسفه سلك تعرى بسلك العرى يتحد
واحمر قبل الحزام الأحمر ، انتبهي ياتونس(الأحمران) اليوم . كيف غد ؟
الإصبعان إذا ما كان رفعهما يعنى انهزام غد .. تنبت منك يد
بعض الاصابع أعواد إذا يبسست تغدو قوارير غاز .. والهوى يقد !
لا يسلم الوطن الغافي على شطط شطان في قمتيه : الصفر.. والعدد !
الرقم في الصفر موجود بداخله والصفر أشياء حين الرقم يبتعد
والغف في الناس مولود وإن كرهوا والناس لا شئ حين الحب يفتقد
تنهي الحباح شمس الحق حين بدت من أخلصوا الحب تحت الشمس هم صمدوا
راهنت أن انتصار الحب مهر غد والحب إن يضعف فهل يرضى به أحد ؟
أحب حبك جبارا يهابه من يقرب.. فإن ينا.. مرا يصبح الرغد

