الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

رثاء أمى . .

Share

اماه هل لى بعد موتك من هوى ام أن حبك يا حبيبة باق ؟ !

ودعتني اماه ما هذا الودا ع مثل السم كالترياق ؟

ما بعد حبك غير حب زائف حب الأمومة لم يشب بنفاق

صدر الأمومة مفعم بحنانها ويداك . أمي . تالفان عناقي

ومضيت ، وااسفى عليك حبيبتى ! هذى الدموع تريقها احداقى

الموت ما اقساه سيفا قاطعا ! يهفو لضرب براعم الأعناق

فيزج بالقلب الأمين بقسوة فى هوة فى حالك الأنفاق

يا ويح نفسي حين داهمها الردى ورمي بها في غمرة الارهاق

ما بين اجنحة الردى طار الهدى واسود نور الفجر فى الآفاق

دوامة الخطب المريع اذا قضت أمرا جرت فى سرعة وسباق

ترمي بسهم قاتل لا ينثنى وتمد كأسا فيه كيد الساقي

صبرا فؤادي فالخطوب جليلة ، والموت اتعس رحلة وفراق

صبرا على هذا القضاء فانه فى الصبر بعض مكارم الأخلاق !

أماه كم ذكرى تركت بخاطرى كم حرقة فى القلب كالاحراق !

لم تبلغ الأحداث عن أسرارها بعض الذي تاتيه دون مذاق

اماه بعدك ذى الحياة كئيبة قد أغرقت فى الصمت والاطراق

عجز الطبيب فلم يفدك بطبه لبيت دعوة ربك الخلاق .

رحم الفقيدة ، زانها بفعالها  وأتم نعمته مع الاغداق

اشترك في نشرتنا البريدية