أحب الزمان الذي فيه كنت
ويغرسني اسمي
على شفتيك ضراما وطيبا
فإني أنا الساكن الآن في مقلتيك
يحملني النار حبك
يحملني العطر حبك
فأقتاد روحي. . وأعمار طهري
قرابين وجدك
وأغرس فيك على ألق الضوء
رحلة صبوه
ورمح استفاقه
ولحن فداء
تعز علي الحياة ولكن لأجل العيون
التى أفرزتها السماء
سأجعل عمري وقود لياليك
حين يجيء الشتاء
سأفتح حضني وأفتح قلبي
لينشد لحن الهوى والصبابه
سأركع . . أسجد . . أفرح
برغم العناقيد فوق شفاهي
تحلب ريقى مراره
سأفرح . . أفتح للعيد بابا
لك الحب مني
لك الضوء مني
فحبي الضياء الذي ليس يخفي
ولو حاولت سمل عينيه أى سحابه
سأعرف كيف أقيم الوجود إليك
مدارج ورد
وأعرف كيف أقيم الحقيقة فيك
صحائف شمس
وأعرف كيف أرد لياليك
نغمة حلم ورقصة عرس
لينهزم الرعد فيك
لينهزم الرعد فيك

