الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

رحيل الضوء صوب الصحارى بظلي،

Share

(1 ) فاتحة المنفي :

... رحلت إلى عالم قزحي اللهاث ،

وحولي الحمامات.. تائهة

والمدائن تنأى بعيدا ..

وكل الفصول .. معجلة ..

تتلاقي,.

وهذا الجفاف يؤدى إلى جثتى

- تصب العصافير في البحر أوجاعتها ..

                تنضب الشمس ما اتسعت ضوأها ،

يحلم الثلج

        والثلج أوحى لها ،

ثم تأتى على الغيم ..

تنشر إخفاقها.. وتغيب ..

أنا ما مسست التراب المعتق ،

فهو يؤدى إلى جثتي

2 ) خبر يخضع للغيوم الخاصة :

هى الشمس تأتي مجزأة ..

والفصول نأت ..

رحل الضوء صوب الصحارى ..

                        بظلي ،

تسلقت جارية من جوارى

الملوك الأوائل ،

جئت.. معي كسل الريح.. تعدو

ورائي التواريخ مسكونة بالجراح

وفي مقلتي.. موزعة دمعات الرفاق ..

هي الأرض طيبة.. والعصافير مثلي ..

                     مشجرة بالعناق,

وبين الزياتين أتعاب وجهى الردىء.. الحرائق والحزن تأتي

بالرغم منى اللجوء الكسيح

وفي زمن الزمهرير المعتق ذبت.. لكي أستريح.. )

أيا وطن الشمس و الفل فوق جبنيك.. يحتد حزني..

وتبقى معى امرأة فى انتظار القرار

وتصرخ في التماثيل خذها ..!

وينهد في نغمتى الإعتذار

( أرى وجهها فى البقاع ..

وخيمتها فى مغيب الشعاع ..

وبهجتها فى فم الالتياع .

أرى وجهها فى دمى ..

ودمي حاملا جثني ،

وأرى فى يدي ..

من يديها يدي !)

3 ) يا وطني :

ما هذا وجهي

إلى كتفي ..!

وحدود البحر على بدني ..

ونجوم شتى تخطفنا ..

تنأى الأمواج.. وعنك تبعدني ..

يا وطني ..

يا وطني ..

أحزان كبرى ..

أحزان اخرى

ستلازمي ..

4 ) ايتها الصديقة :

لك الحلم .. والصبوات

ولي كمد العاشقين

ولي في اليدين التشفي

وبعض القرنفل فوق الجبين

                 وبيتي أنا قمر فدسي

حدوده من ياسمين ...

اشترك في نشرتنا البريدية