الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

رداء الآفلين

Share

سائر والليل يسرى

ضمن الليل ولكن

مولج في الليل فجرى

كوكب نارى لا يخشى ظلا

وله في كل ليل ألف بدر

ارتفاعي جعل الأبصار تعشى

فترانى ومضة تبدو فتخفي

طالبوني أن يؤم الأرض سيرى

وأعيش الصبح شمسا آفلا عند الغروب

لا وربى ، لا وربي

لا أحب الآفلين

هل لكم في أرضكم وسع مدارى ؟

إنني الريح اسوت فوق الهبوب

وتخوم رفضت سجن الحدود

تربة الأرض تشد الآثمين

وأنا طهرت جسمى

من تراب العابثين

احترقت

وحرقت الخوف الفا

وحرقت الضعف الفا

وحرقت الزيف الفا

وركبت الرفض بحرا

مسندا جسمى إلى الأعلى الأحد

فال " أنا . عندى عقيم

وال أنا المحموم من فجر السنين

جهزوا آلاتكم

ولتنظروا الكون العظيم .

وانظروني راميا جلدى الأثيم

مثلما تنضى محار

عن لآليها الثمينه

هكذا الطهر وإلا لن يكون

انظروني كاشفا ما لم ير

فى مدار الكاشفين

فالحقوا بي للخلود

واسلخوا الجلد اللعين

إنما الجلد رداء الآفلين

اشترك في نشرتنا البريدية