الصديقة : شريفة . ع . تونس وعدة عناوين لقصائد نذكر منها : رسالة عفو . في يوم عيدك . ثورة . وأخيرا كبرياء التى تقتطف منها هذا الأبيات كما جاءتنا :
وأراك كالوحش فى مبتغاك وبعين الحقارة قد ترانى . .
لا والله سأجعل القلب صلبا حتى يضحى كقطعة من صوان
لست بالمرأة الضعيفة خلقا ليس فى الحب شأنهن كشانى
قد سموت فوق العواطف حتى خلت ان الجماد منه كيانى .
هذا مع قصة طويلة بعنوان : رحلة الصراع . . نلمس فيها أنها على كتابة القصة أقدر مع ما نلاحظ من امكانيات لها فى كتابة الشعر بعاطفة صادقة . وسوف نحاول أن ننشر البعض من اجزائها الخمسة مع تشجيعنا للأخت شريفة ها نحن فى انتظار كتاباتها الجديدة التى نتوسم فيها أن تكون أكثر نضجا شكلا ومضمونا .
الصديق : على صالح . ع . وكتابته بعنوان : صراخ . تحتاج إلى اعادة النظر في الشكل والمضمون معا . ذلك ان الشعر بجانب ما يتطلبه من مضمون مشحون فهو فى حاجة أكيدة للايقاع . فاذا تحررنا من التفعيلة - وهو نقص ولا شك - فلا بد أن يعوض ذلك النقص بمضمون شامخ الشحن عميق الرؤى ، جديد فى تراكيبه ذى تعابير إيحائية جادة ليكون ذلك له تأشيرة للدخول الى عالم الشعر .
الصديق : محمد . غ . نفطة . وكتابته بعنوان : يوميات مهاجر . يهديها : " الى فلسطين ، وشعبها الصامد ، رمز الاباء العربى والنضال من اجل استرداد الحرية والكرامة " نلمس من اهدائه هذا التزامه بالقضية العربية . وهذا موضوع هام جدا يتطلب شحنة عاطفية جياشة للتعبير عنه بصدق وقد نحس بهذا أحيانا فى قصيدته المتحررة من التفعيلة التى يتحدث فيها عن فتاة فلسطينية حيث يقول :
ضحكت من فرط أساها . . فاحمر الخد الساحر دون رضاها
وطاف حنان يغمر كل مناها . . وقالت فى دهشة :
موعدنا الوردى ، لماذا يبقى بدون لقاء ؟
فالشوق وصبرى ينتحران بكل إباء . .
نرجحو من الصديق محمد أن يطالع الشعر الجيد ، لعمق صلته به ، وليكون فى مستوى املنا فيه . كما ندعوه مخلصين للاطلاع على أوزان الشعر العربي .

