الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "الفكر"

ردوا لى جلد الشاة

Share

-1-

وأطفأت في العيد عشرين شمعه

وفى غمرة من هتاف الأحباء ، والزغرده

تلقيت بعض الهدايا ،

وجئتك ، أهديك - يالوعتي - مرمدة

وأعرف أنك لا تدمنين على التبغ ،

لا تشترين السجائر ،

أعرف أنك مؤمنة

تحضرين الجمع .

وأعرف أنك كنت نباتية

تطبخين حشيش المراعي ،

لأ بنائك الجائعين

وسوف تظلين رغم المآدب

مؤمنة جائعة

سأدعو ،

سأركع حتى تظلي كما أنت ، مؤمنة جائعة

وأروى لمن يعشقون الأساطير ،

أنك أطفأت عشرين شمعه

وأنك فاتنة رائعة .

-2-

ومن عجب أنهم يستزيدون في كل يوم ،

لطيف الحكايا ،

يقولون ، إن الأساطير تشفى العقول

فقلت : نعم

وأقول :

أساطير كل الشعوب مرايا

على سطحها يتجسد مر الفصول

وفيها نرى الخصب

فيها ترى سنوات المحول

وفيها ننظر ماهو آت ،

نرى الأمنيات .

وكيف أغارت خيول المغول

وكيف ستأتي حياد البلايا

ونسمع حتى الصهيل

وأحكى لهم ،

وأعيد

إذ تجلسين لإطفاء عشرين شمعه

وخمسين شمعه

ولم لا أعيد ؛

حتى السماء أراها تعيد ،

تمطر لحما وفول

-3-

ومن عجب يسندون إلى الروايات ،

كم يشتهون

لو أنى نهضت بنسل الفحول

لو انى تعلمت ضرب الصنوج ،

فقلت : أنا ضارب الصنج ،

بل " ضارب الخيط " .(5)

مستكشف المستحيل

ومنتسب لجميع الفرق

امام أنا في الطرائق والدروشه

مع الرافضه

مع الصابئه ،

مع القادرية والعيسوية ،

والباطنية .

إسماعيلي دعي ، تجاوزت كل الرتب ،

وحين يؤرخ لي .

ستشهد كل التواريخ أنى مرايا الفصول .

- 4 -

أناذا أمامك عار ،

وفي جبهتى عورتى ،

فى يدى عورتي ،

فى يدى مرمده

بها كنت أحرقت أحلى المواويل ،

ضمي إلى قائمات المتاحف

إسمى

ومرمدتي ،

ورماد الأغاني القتيله

فقد آن أن أنتحى زاويه

ومثل جميع المشاهير ،

تصنع لى مومياء ،

ولا بأس أن يرسموا لوحة لجمال القبيلة

عليها الحمول الثقيله ،

وأن تستروا عورتي ،

فلي جلد شاة نضيته .

ردوه لي ،

لأموت ككل شيوخ القبيلة .

اشترك في نشرتنا البريدية