-1-
وأطفأت في العيد عشرين شمعه
وفى غمرة من هتاف الأحباء ، والزغرده
تلقيت بعض الهدايا ،
وجئتك ، أهديك - يالوعتي - مرمدة
وأعرف أنك لا تدمنين على التبغ ،
لا تشترين السجائر ،
أعرف أنك مؤمنة
تحضرين الجمع .
وأعرف أنك كنت نباتية
تطبخين حشيش المراعي ،
لأ بنائك الجائعين
وسوف تظلين رغم المآدب
مؤمنة جائعة
سأدعو ،
سأركع حتى تظلي كما أنت ، مؤمنة جائعة
وأروى لمن يعشقون الأساطير ،
أنك أطفأت عشرين شمعه
وأنك فاتنة رائعة .
-2-
ومن عجب أنهم يستزيدون في كل يوم ،
لطيف الحكايا ،
يقولون ، إن الأساطير تشفى العقول
فقلت : نعم
وأقول :
أساطير كل الشعوب مرايا
على سطحها يتجسد مر الفصول
وفيها نرى الخصب
فيها ترى سنوات المحول
وفيها ننظر ماهو آت ،
نرى الأمنيات .
وكيف أغارت خيول المغول
وكيف ستأتي حياد البلايا
ونسمع حتى الصهيل
وأحكى لهم ،
وأعيد
إذ تجلسين لإطفاء عشرين شمعه
وخمسين شمعه
ولم لا أعيد ؛
حتى السماء أراها تعيد ،
تمطر لحما وفول
-3-
ومن عجب يسندون إلى الروايات ،
كم يشتهون
لو أنى نهضت بنسل الفحول
لو انى تعلمت ضرب الصنوج ،
فقلت : أنا ضارب الصنج ،
بل " ضارب الخيط " .(5)
مستكشف المستحيل
ومنتسب لجميع الفرق
امام أنا في الطرائق والدروشه
مع الرافضه
مع الصابئه ،
مع القادرية والعيسوية ،
والباطنية .
إسماعيلي دعي ، تجاوزت كل الرتب ،
وحين يؤرخ لي .
ستشهد كل التواريخ أنى مرايا الفصول .
- 4 -
أناذا أمامك عار ،
وفي جبهتى عورتى ،
فى يدى عورتي ،
فى يدى مرمده
بها كنت أحرقت أحلى المواويل ،
ضمي إلى قائمات المتاحف
إسمى
ومرمدتي ،
ورماد الأغاني القتيله
فقد آن أن أنتحى زاويه
ومثل جميع المشاهير ،
تصنع لى مومياء ،
ولا بأس أن يرسموا لوحة لجمال القبيلة
عليها الحمول الثقيله ،
وأن تستروا عورتي ،
فلي جلد شاة نضيته .
ردوه لي ،
لأموت ككل شيوخ القبيلة .
