الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4 الرجوع إلى "الفكر"

ردود سريعة، ، ،

Share

+ المقفى : هذا عنوان قصيدة بعثت بها إلينا أم الخير ع . من نادى الفكر " بأم العرايس . قلنا : (قصيد ) لتوزعه على وجه الورقة فى شكل صد وعجز ولقد خاننا التوزيع كما تقول أم الخير

فأصبحت على أمواج بحر الشعر تطفو

                               دواوين خالفها الحظ وخانها التوزيع

وامقفاه ! اغتالوك عمدا وقتلتك

                           اياد مهمتها التفتح والتطبيع

أبمجرد أن نقسم السطر الى (صدر -عجز)  وننهى السطور بقافية واحدة حتى نحصل على الشعر " المققي " كلا يا أختاه ! الشعر له قواعده وأوزانه وخاصة " قصائد البحر " لها نظام معين يتعين على من أراد أن يكتب " المقفى ان يدرس ذلك النظام الايقاعى للقصيدة العربية ..وباعتبارك " عضوا " في نادى الفكر " بأم العرايس يتعين على " النادى " أن يبصر البراعم بأوزان الشعر العربى لينمو قوامها الشعرى ويسمق مستقيما لا خلل فيه ولا تطفل

* مأساتى : عنوان مقطوعة نثرية راسلنا بها الصديق الحبيب د .( نسى أن يثبت عنوانه ) . التعابير جميلة والصور رائعة الا ان التكلف باد فى أواخر السطور لركضه الركض الذي لا مبرر له وراء القافية اذ المقطوعة هذه ليست من قصائد البحر ولا من الشعر الحر عندها لا داعي للركض وراء القافية فمن أهمل الكل لا يعز عليه إهمال الجزء

الضحية : عنوان مقطوعة نثرية راسلنا بها الصديق فريد ب . الميلية الجزائر - أطلق عليها اسم " قصيدة " وهذه التسمية لا يمكن أن نطلقها على آية كتابة وزعت على الورق فى شكل " شعر حر فالشعر الحر له أوزانه وقواعده ينصح الصديق فريد بدراسه " علم العروض " والاطلاع على أوزان الشعر العربي فالنثر الجميل اذ وهبته الموسيقى وهبك الشعر ولا شعر بغير موسيقى وكل موسيقى لها ايقاعها فلا مجال للتفصى من ايقاع القصيدة العربية اذا اردنا أن نكتب شعرا عربيا . . والا كانت كتاباتنا عبارة عن شعر اجنبي نقل الى العربية نثرا

الدورة الخامسة لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الثقافة فى الوطن العربي:

انعقدت بتونس عل امتداد ثلاثة أيام (  28-27-26نوفمبر 1985)وتحت  اشراف السيد محمد مزالي الوزير الاول ووزير الداخلية الدورة الخامسة لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الثقافة فى الوطن العربي التى نظمتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، لمعاينة مدى تطبيق المؤسسات العربية المعنية لمقررات الدورة الرابعة التى انعقدت بالعاصمة الجزائرية سنة 1983 من جهة ووضع خطة ثقافية عربية شاملة من جهة اخرى .

وقد تميزت المشاركة التونسية فى هذه الدورة بثراء المساهمة ذات السند الميدانى الذى تمثله التجربة التونسية باعتبار العمل الثقافي بعدا من ابعاد التنمية الشاملة وقد أكد ذلك السيد محمد مزالي عند استقباله عشية الثامن والعشرين من شهر نوفمبر للسادة الوزراء ورؤساء الوفود المشاركين فى الدورة حيث أشار الى أن حكومة المجاهد الأكبر حريصة على ادخال الثقافة فى الدورة الاقتصادية وعلى تشجيع الاستثمار فى الحقل الثقافي ، مبينا ان كل التشجيعات والتشريعات التى انجزت فى هذا الصدد قد بدأت تعطى أكلها ومكنت من تحقيق تقدم ذي بال ، كما أوضح من جهة اخرى أن الثقافة يجب أن تكون عامل توحيد وتقارب بين الشعوب العربية التى تمتاز عما سواها من الشعوب الاخرى بالانسجام من حيث المقومات الحضارية حتى نبنى الامة العربية على أساس تصور حضارى وانطلاقا من نظرة ثقافية مرورا بتنمية الثقافة وحمايتها من كل عوامل الانبتات وأخطار الزيغ صيانة لاجيالنا الصاعدة من الضياع والارتماء في أحضان ثقافات غريبة عنها

وتعرض السيد البشير بن سلامة ، وزير الشؤون الثقافية ورئيس الوفد التونسى فى افتتاح الدورة الى هذه المبادئ والتجارب الميدانية بالتحليل ( انظر نص الكلمة المنشورة فى هذا العدد ) .

وانتهت هذه الدورة فى الثامن والعشرين من شهر نوفمبر 1985 بموافقة المشاركين على الوثيقة الاساسية للخطة الشاملة للثقافة العربية والتعهد بتبنيها ، كما تمت الموافقة على ما ورد بالتقرير النهائى وتوصياته المتعلقة أساسا بالموسوعة العربية ، والمركز العربى للتعريب والترجمة والتأليف والنشر والمعهد العربى للترجمة ، والقمر الصناعي العربى وقضايا الاتصال فى الوطن العربي ، ومجابهة الغزو الثقافي الصهيونى والعلاقة مع المنظمات والهيئات الدولية العاملة فى الميدان الثقافي والانشطة الخاصة بالاحتفال بالقرن الخامس عشر الهجرى ، والمكتبة القومية المركزية ، ومتحف الحضارة العربية ، وصيانة المدن التاريخية العربية ، والمركز العربى للأبداعات والبحوث المسرحية ، وقانون حماية المخطوطات العربية ، واتفاقية تيسير تداول الانتاج الثقافي وتشريع رعاية المبدعين واتفاقية حماية حقوق المؤلفين ، كما تم بهذه المناسبة الاتفاق على احتضان مدينة دمشق للدورة القادمة التى ستنعقد خلال 1987 تحت شعار " الثقافة العربية والتبادل الثقافي "

وقد قرر المؤتمرون ارسال برقيتى شكر الى الرئيس الحبيب بورفيبة والسيد محمد مزالي ، وأخريين مماثلتين الى حكومة الكويت لما قدمته من دعم كبير للخطة الثقافية العربية الشاملة والى الاستاذ عبد العزيز حسين رئىس الخطة لعطائه الموصول فى انجاح أعمال اللجنة الدائمة للثقافة العربية وتعليقا على ما توصلت الى انجازه هذه الدورة من قرارات وتوصات قال الاستاذ البشير بن سلامه فى الجلسة الختامية : " أؤيد هذه الخطة ولكن تطبيقها يتطلب ارادة سياسية . وهذا رهين عقد قمة ثقافية عربية لتنفيذ الخطة ولا بد أن تعرض على الرؤساء والملوك العرب لانها سياسية واقتصاد فى المقام الاول "

الالكسو تسند ميداليتها الذهبية للأستاذ محمد مزالي :

 كانت كل الدلائل والمعطيات تشير وبوضوح أيضا الى أن ذلك المساء الفاصل بين حلقيتين من دورة الكرة الأرضية ( 21 ديسمبر 1985 ) سينقش حتما على صفحات الذاكرة العربية وسيحمل للمستقبل بشائر الزمن القادم ..زمن الاعتراف بالجميل لمخلصى هذه الأمة المجيدة ، ايمانا وان هذا السلوك الحضارى : هو وجه من وجوه اثبات الذات وفرض النفس واعلاء القدرات العربية وبالتالى الاعتماد أساسا على النفس لتأكيد الوجود

كان افتتاح الدورة الثامنة للمؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم منعرجا بارزا فى مسيرة الارتقاء العربى.. حضره الاستاذ محمد مزالى

والسيد الشاذلى القليبي الامين العام لجامعة الدول العربية وسمو الامير طلال بن عبد العزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الامم المتحدة الانمائية والدكتور محيى الدين صابر المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والسيد أحمد مختار مبو المدير العام لليونسكو والاستاذ ماك برايد رئيس اللجنة العالمية للحفاظ على التراث الفلسطينى والسيد عبد الهادى بوطالب المدير العام للأسيسكو بالإضافة إلى وزراء التربية والثقافة العرب وأسندت فيه الميدالية الذهبية التقديرية للألكسو للأستاذ محمد مزالى ، وسمو الامير طلال بن عبد العزيز ، وقد جاء فى نص تقرير اسناد الميدالية للسيد محمد مزالي والذى تلاه الدكتور محيى الدين صابر المدير العام للالكسو ما يلى :

" لانه رجل المسؤولية السامية الواعية ، فى بلاده ، ولأنه رجل الاضافات الفكرية فى الوطن العربي ، ولأنه أستاذ ومرب تخرجت على يديه قدرات نادرة فى بلاده ولأنه المؤسس لمجلة الفكر والمشرف على اصدارها ولان - الفكر - كالشمس ميقاتا واشراقا تصل أبناء العروبة فى كل مكان ، ولأنه نجح فى اصدار هذه المجلة التى تعجز عن ضمان استمرارها بنفس الانتظام والمستوى حكومات ولان هذه المجلة أصبحت رسالة فى الوطن العربي ، ولانه يرجع بانتمائه الى أسرة التربية والثقافة ، ولانه أحد أبناء المنظمة والاخذ بيدها عندما انتقلت الى تونس ولانه أحد المشاركين فى اتخاذ أخطر قراراتها فى دورتها الاولى التى انعقدت فى الخرطوم ولانه دائما خير عون للمنظمة فقد قررت أن تسند له الجائزة الذهبية التقديرية الكبرى للثقافة والتربية والعلوم لسنة 1985

 أما الاستاذ محمد مزالي فقد دعا فى كلمته الدول العربية الى شد أزر منظمة الينسكو ومديرها العام السيد أحمد مختار مبو لمواجهة التيارات الاستعمارية والعنصرية التى تسعى الى احباط مشروعات هذه المنظمة العتيدة وأضاف السيد محمد مزالي مؤكدا أن عهد هيمنة ثقافة معينة على الدنيا قد ولى وانقضى وأن اثراء الثقافة العالمية لا يتحقق الا باسهام كل الثقافات وعطاء كل الشعوب وانه بغير ذلك تبقى الهيمنة مصدرا من مصادر الشحناء والبغضاء وعاملا من عوامل انخرام الشعوب . كما نوه بما تقوم به المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بقيادة مديرها العام الدكتور محيى الدين صابر من عمل جبار لخدمة الحضارة العربية والاضافة الى الحضارة الكونية

وفي هذا السياق انتهز الاستاذ محمود المسعدى رئيس مجلس النواب فرصة وجود الأستاذ محمد مزالى فى رحاب المجلس أثناء مناقشته ميزانية الوزارة الأولى ليهنئه على احرازه الميدالية الذهبية للمنظمة فقال ضمن كلمته متوجها الى النواب :

" ولتسمحوا لي باغتنام فرصة نظرنا فى مشروع ميزانية الوزارة الاولى للتقدم باسمى الشخصى وباسمكم جميعا بأحر التهانى وأطيب التمنيات الى حضرة المفكر والأديب الكبير الأستاذ محمد مزالي الذي شرفنا هذا المساء بحضوره اشغال جلستنا العامة وذلك بمناسبة احرازه على الميدالية الذهبية التقديرية للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وفي ذلك شرف حديد يناله وينال من خلال شخصيته التى هى لذلك اهل وخير اهل تونس البورقيبية محررة الفكر والعقل التى يمثلها بقوله وفعله احسن تمثيل "

وقد نال فى نفس هذا الحفل ميدالية المنظمة صاحب السمو الامير طلال بن عبد العزيز فاليه تهانينا على احرازه هذا التكريم وعلى ما يقوم به من أعمال جليلة

ذكرى مرور نصف قرن على وفاة الطاهر الحداد :

 احتفلت الاوساط الفكرية والأدبية والاجتماعية بتونيس خلال الاسبوع الاخير من الشهر الفارط ( ديسمبر 1985) بمرور نصف قرن على وفاة أحد رواد الادب الاجتماعى زمن الاستعمار واكثرهم جرأة ومواجهة للتقاليد البالية ، المفكر الراحل الطاهر الحداد صاحب الصرخة المدوية " امر ائنا في الشريعة والمجتمع ،

وقد شهدت مدينة الحامة مسقط رأس الفقيد بهذه المناسبة تظاهرة ثقافية : كبرى أشرف على افتتاحها السيد البشير بن سلامة وزير الشؤون الثقافية واشتملت على معارض وثائقية وندوات فكرية ومحاضرات

جريدة الاتحاد تحاور " نعيمه الصيد " :

  تحت هذا العنوان نشرت جريدة " الاتحاد " التى تصدر في دولة الامارات فى عددها الصادر يوم الاحد 85/11/10 لقاء مع الزميلة نعيمه الصيد أجرته الصحافية سميحه علي وقد جاء فيه قولها : لعل القارىء فى منطقتنا لم يسمع باسم نعيمه الصيد وهذا قصور منه لاننا وجدنا أنفسنا أمام مستوى راق من الابداع والوفاء للكلمة . يقول الاستاذ محمد مزالي عن قمها الحر :

" لقد شعرت نعيمه الصيد شعورا حادا بأنوثتها وتألمت من رواسب المجتمع القديم وحاولت أن تثأر لجدتها المسكينة المغلقة عليها الاسوار والمطوقة بالحصار والمنبوذة من الحياة والحرية "

وفي زيارتها الاخيرة لدولة الامارات تقول الأديبة نعيمة الصيد خلال لقائها هذا :

" نحن فى تونس نعرف عنكم أكثر مما تعرفون عنا ..نتلقف انتاجكم.. نحن الى الروابط معكم.. ولا نجد أحدا يبحث عن انتاجنا الا نادرا " .

جوائز " الأخلاء " للنقد الأدبي

 تحت اشراف وزارة الشؤون الثقافية وتشجيعا لحركة النقد الادبى وحملها على مواكبه الحركية الابداعية ترصد " الاخلاء " جوائز للنقد الادبى لسنة 1986 وقدرها 3500 دينار تقسم - حسب الاهمية - كما يلى :

جوائز التناولات النقدية المطبقة على احدى المجموعات الشعرية

* الجائزة الاولى وقدرها 500 دينار .

* الجائزة الثانية وقدرها 300 دينار .

* الجائزة الثالثة وقدرها 200 دينار

*الجائزة الرابعة : اشتراك سنوى لمدة سنتين ب " الأخلاء .

  جوائز التناولات النقدية المطبقة عار احد المجموعات القصصية :

* الجائزة الاولى وقدرها 500 دينار .

* الجائزة الثانية وقدرها 300 دينار

الجائزة الثالثة وقدرها 200 دينار .

الجائزة الرابعة : اشتراك سنوى لمدة سنتين ب " الأخلاء " .

جوائز التناولات النقدية المطبقة على احدى المجموعات النقدية :

* الجائزة الاولى وقدرها 500 دينار .

* الجائزة الثانية وقدرها 300 دينار .

الحياتئة العثة وقد * الجائزة الثالثة وقدرها 200 دينار

*الجائزة الرابعة : اشتراك سنوى لمدة سنتين ب " الأخلاء " .

ترسل التناولات النقدية مرقونة على وجه واحد من الورقة أو مكتوبة بخط واضح ، على أن لا يقل عدد الصفحات عن 20 صفحة من الحجم 31/21 ، قبل هو فى شهر أكتوبر من كل سنة الى العنوان التالي : " الأخلاء " / ص . ب 135 . . تونس 1015

يحق لاى ناقد أن يتقدم بأكثر من بحث كما يحق له أن يتناول بالنقد أكثر من أثر ادبي لمؤلف واحد شريطة أن تكون الاثار المعنية بالنقد صادرة عن " الأخلاء " لكن يمكن الاشارة إلى مؤلفاته الاخرى الصادرة عن دور نشر آخرى كاحالات مرجعية...

للجنة التحكيم الحق فى أن تسند لاى ناقد أكثر من جائزة اذا تبين أن دراسته حرية بذلك .

كل التناولات النقدية الفائزة محفوظة للأخلاء وتصدر فى كتاب خاص .. كما يمكن اصدار أية دراسة فائزة ضمن كتاب على حدة اذا تبين أنها مستفيضة ومنهجية ...

لاتؤخذ بعين الاعتبار الا التناولات النقدية المكرسة للآثار الابداعية ( قصة / شعر / دراسة ) الصادرة عن " الأخلاء " منذ سنة 1978 حتى الآن

  يمكن حجب أية جائزة اذا لم يتوفر فى المادة النقدية المرشحة المستوى الابداعى المطلوب..

 يعلن عن أسماء الفائزين بالجوائز في مهرجان الشعر العربي الحديث فى دورته السابعة .

جائزة الموسيقى : قيمتها 500 دينار كل سنة تسند لصاحب أحسن لحن لقصيدة مختارة من الشعر المنشور فى " الاخلاء " تذاع بأحد الاصوات الشابة

مصلحة إحياء التراث بالمغرب الإقصى :

فى إطار العمل الاسلامى الذى تضطلع به وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ، لخدمة التراث الاسلامي عموما ، وما يتصل منه بالتراث المالكى على الخصوص والهادف الى اخراج نفائسه ونشرها على أوسع نطاق .

يسعدها أن تعلن عن اعتزامها تحقيق واخراج الكتابين التاليين :

- تهذيب المسالك الى نصرة مذهب الامام مالك : ليوسف الفندلاوى .

- الدر المنظم فى الاحتفال بمولد الرسول المعظم : للعزفى .

لذا ، فعلى السادة العلماء والاساتذة والباحثين وكل من له رغبة فى تحقيق أى من الكتابين المشار اليهما أن يتقدم بطلب فى الموضوع الى وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ( قسم الدراسات الاسلامية أو مصلحة إحياء التراث الاسلامى ) مع إثبات اسمه الكامل وعنوانه ورقم الهاتف إن أمكن .

الدكتور شكرى فيصل فى ذمة الله :

انتقل الى جوار ربه الدكتور شكرى فيصل ، أحد أعلام الادب والنقد والتحقيق فى العالم العربى ، وذلك إثر عملية جراحية أجريت له فى سويسرا قد دفن فى المدينة المنورة . حيث كان يعمل أستاذا للادب والنقد ورئيس شعبة الادب والنقد بالجامعة الاسلامية فيها .

كان - رحمه الله - في فترة من الفترات أمينا عاما لجميع اللغة العربية بدمشق ، وأستاذا للادب فى جامعة دمشق ، ثم رئيسا لشعبة الادب والنقد فيها .

وقد أثرى المكتبة العربية بعدد من الدراسات والبحون القيمة

ويذكر ان الدكتور شكرى فيصل ولد عام 1919 ، وحصل على ليسانس فى الآداب عام 1942 من جامعة فؤاد الاول ، ثم ليستانس الحقوق من جامعة دمشق عام 1946 ، وفي عام 1949 نال درجة الماجيستير عن رسالته ( حركة

الفتح الاسلامي ) ، وفي 1952 الدكتوراه عن رسالته (المجتمعات الاسلامية فى القرن الاول ). واختير عضوا للمجمع العلمي في دمشق ، عام 1961 ، تم اصبح أمينه العام في 1971 . وعين مدرسا فى جامعة دمشق منذ عام 1953 واستمر حتى عام 1980 ، ثم ترك دمشق الى المدينة المنورة حيث عين أستاذا في الجامعة الاسلامية

وقد عرف عنه - رحمه الله - صلابة العقيدة ، ورقة الحاشية مع إخوانه وتلاميذه ، وحبه للتراث وسعيه الدؤوب لنشره

رحم الله الفقيد ، وأسكنه فسيح جناته .

المؤتمر الخامس للتعريب :

انعقد فى عمان من 22 الى 25 سبتمبر 1985 المؤتمر الخامس للتعريب الذي أعد لانعقاده مكتب تنسيق التعريب التابع للمنظمة بالتعاون مع مجمع اللغة العربية بالمملكة الاردنية الهاشمية .

وقد ناقشت اللجان التسعة المنبثققة عن المؤتمر موضوع الترجمة والتعريب حيث تم خلال المؤتمر ترجمة وتعريب خمسين ألف كلمة فى مختلف المعاجم التى تمت مناقشتها .

وهذه المعاجم هي مشروع معجم التربية ومشروع معجم السكك الحديدية ومشروع معجم الكيمياء ومشروع معجم الفيزياء العامة ومشروع المعجم العربي للتعاريف الاحصائية ومعجم للمصطلحات الرياضية والمعجم الزراعي .

وكان المدير العام للمنظمة الاستاذ الدكتور محيى الدين صابر قد ألقى مداخلة هامة فى المؤتمر أبرز فيها أهمية مؤتمرات التعريب وطبيعة الرسالة الموكولة لها ، وحدد السيد المدير العام مسألة المصطلح والبعد الحضارى للتعريب والعلاقة العضوية للمعاصرة الحضارية والابداع التكنلوجي باللغة القومية .

* الدورة الرابعة عشرة لمجلس التعليم العالي بدول الخليج العربي :

انعقدت الدورة الرابعة عشرة لمجلس التعليم العالي في دول الخليج العربي بالرياض عاصمة المملكة العربية السعودية خلال النصف الثاني من شهر ديسمبر 1985 ، وقد خصصت هذه الدورة أساسا للنظر فى عدة مواضيع ساخنة تتعلق بمسيرة أوضاع التعليم العالي بالدول السبع المكونة للمجلس وهي السعودية والامارات العربية والكويت وقطر ، والعراق والبحرين وسلطنة عمان ومن أهم المواضيع المطروقة دراسة جدوى انشاء جامعة مفتوحة لدول الخليج العربي ، واقتراح طريقة عملية للتنسيق بين برامج وتخصصات الكليات والمعاهد التى يتم التفكير فى انشائها بالاضافة الى تعريب التعليم العالي الجامعى

اشترك في نشرتنا البريدية