(( خواطر وتأملات )) : م . ز . ( صفاقس )
ان هذا النوع من الأدب أى الخواطر القصيرة لا تقبل ولا تقرأ الا اذا كانت صادرة عن كاتب قد نشر من قبل وعرف بين القراء بعمل طويل النفس كقصة أو مجموعة شعرية أو دراسات الى غير ذلك .
(( وجود )) : م . ز . ( صفاقس )
قلت إنها قصة رمزية ، هل تعنى بهذا أن كل ما يكتب وهو منغلق على الفهم هو رمزى أم أن الرمز هو الاكتفاء بالاشارة البليغة مع الافصاح والمتعة والروعة . لا شك أن إمكانياتك الأدبية متوفرة ولكنك لم تعرف إستغلالها كما يجب .
(( طبرقة شاطئ المرجان )) : م . ش .
لقد اعتمدت الحوار فى خاطرك هذه ولكنه حوار غرق فى الوصف والخيال للذين لم يتوخيا العمق ولم يجمع بينهما خيط من التفكير الذى ينسق بينهما ويطبعهما بطابع الانسجام . لقد انساق قلمك السيال ، القادر على الكتابة السلسة ، الى نوع من التطويل وملء الفراغ . حاول أن تركز صورك وأغراضك بحيث لا تصدر عبارة إلا وهى صالحة لتوضيح ما يعدها لازمة له .
(( مصل ضد الموت )) مسرحية ، بقلم : ن . ج .
المسرحية تعالج مشكل الموت وهو غرض طالما تبارى فيه الكتاب الكبار وحاولوا تحديه بحلول كثيرة بالفعل تارة وبالاستسلام تارة أخرى من أبى العتاهية الذى جره الموت الى الزهد الى مالرو الذى قاده الى الثورة والفعل الثورى ثم الى تحديه فى الفن والجمال .
وفى مسرحيتك لا نظفر إلا بهذيان المؤرخ الذى يعلل نفسه بتلقيح يخلده الى أبد الآبدين ولسنا نعلم هل أن هذا الهذيان ناتج عن مرض المؤرخ أم عن أمر آخر .
على كل فان مسرحيتك تحتاج الى شئ من العمق والاقتضاب فى حوار لا يعود بالفائدة على الحركة بل يثقلها .

