* الحبيب محمود البعيرى - المنستير - تونس : (( وتهدم الجدار ، سيدى )) هذا عنوان المحاولة القصصية التى اتسمت بالاسلوب الشعرى المغاير لاسلوب قصته الثانية (( المنبوذ )) وهذه أقرب الى القصة منها الى الشعر عكس الاولى .. وكلتا المحاولتين تحتاجان الى المزيد من الدربة الجادة على مثل هذا العمل الادبى والتمرس به حتى اكتشاف مضيق العبور الى الجيد منه وإنه لملاق طريقه بفضل ما له من امكانيات قصصية - أكثر منها شعرية - لا بأس بها .
* عبد الوهاب البوغانمى - ديبوزفيل - تونس : وقصته بعنوان (( ونحلم . . فيسخر الحبيب )) وهى عبارة عن خمس مغامرات عاطفية يغلب عليها نمط معين من السرد ثم ينهيها بنصيحة واحدة الى الشبان كى يختاروا رفيقة واحدة وذلك الاختبار هو الطريق الوحيدة للسعادة . . . لو أعاد النظر - صديقنا عبد الوهاب محررا نفسه من سيطرة العاطفة - فى انتاجه هذا لأدرك أن مقومات القصة فى عمله لا تتجلى الا قليلا فليواصل ونحن فى انتظار أعماله القصصية القادمة . فهذه دربه ، والوصول ممكن ..
* عبد المجيد لطفى - بغداد - العراق : عنوان قصته (( الجرو جرمين )) محاولة فى بداية الطريق - تحكى حياة جرو من سلاله ذئبية مخيف - يغلب عليها الوصف والحديث العادى . أملنا يا أخى عبد المجيد أن نلتقى بك فى محاولات أخرى وأن يكون خطك أكثر وضوحا وشكرا .
* محمد بولبابة ناجى - الحامة - تونس : (( السراب الازرق )) انه عنوان قصته التى تصلح أن تكون من قصص الاطفال مع اعادة النظر فيها طبعا .
* مصطفى بلمشرى - الجزائر : فى قصتين (( عودة مهاجر )) و(( البحث عن السعادة )) كأنى بالمهاجر قد غادر وطنه باحثا عن السعادة فلم يجدها خارج الوطن فعاد ثريا يبحث عنها فى وطنه فلم يجدها أيضا . ولعله سيكتشفها يوما ما كامنة فى ذاته لو بحث عنها - هذا ما وحد بين القصتين . اما وهما
منفصلتان فلا تمثل أى منهما - الا قليلا - الوجه الحقيقى للقصة وما لا بد منه من المتطلبات الفنية . والفنيات المطلوبة لتكون القصة قصة . وان عملك هذا لمحاولة جادة وما دامت هناك جدية فعد الى عملك من جديد انطلاقا من سطحيته الى العمق كالمنصب وراء رأسه فى الخضم ليغوص أكثر ...
* صلاح الحمدانى باريس : (( صبى . . )) بهذا العنوان جاء قصيده المنثور يتناول احدى قضايا الرجل العربى المهاجر . . يبحث عن الرحمة فى معترك بلاد الغرب فيحس بأنها مسلوبة حتى من الجنس اللطيف . موضوع القصيد طريف يتناول العالم المتحجر بعاطفة الانسان الشرقى وبقدر ما كان الاخ صلاح موفقا فى اختيار الموضوع كانت الرؤيا الشعرية لديه محدودة فليواصل الطريق الى شفافية الرؤيا فكلما ابتعد عن الحدود كان أقرب الى الفن الابداعى فى الشعر .
* دليلة الزيتونى - الكاف - تونس : (( تهويات قلب )) - عنوان قصيد فى شكل عمودى ولكنه غير موزون . . رجاؤنا أيتها الأخت ان تعيدى النظر فى كل ما كتبت بعد هذا الزمن الذى يفصلك عن محاولاتك الشعرية الاولى وسترين انك تطورت وان كل ما كتبته من قبل يحتاج الى تطوير آخر على يديك وذلك هو طريق النضج الفنى الذى نأمل أن نلمسه فى انتاجك الاخير .
* مصطفى الصابرى : ديبوزفيل - تونس : وقصيدته بعنوان (( مأتم الأحلام )) : يتلاشى الآدمى / يتناثر كالشظف ؟ / وتنتحب البراءة / امام هيكل . . / جنونه الطاعنى ؟ / وتنتحب العذراء / أمام هيكل العف ؟ /
على هذا النمط تنتشر ( المحاولة ) على امتداد أربع صفحات قرأناها فلم نخرج منها بمعنى الا كونها محاولة تنتظر ميلاد محاولات أخرى ، وأخرى قد تصل الينا ناضجة فنستطيع نشرها كاملة ما دام المصدح مفتوحا لكل من أراد الوصول لذلك .

