الصديق : قطبى . ج . مافورة ، بلدية سيدى الجيلالى ، ولاية تلمسان . الجزائر . وصلنا انتاجه بعنوان (( يدان فى جيبى )) وهي عبارة عن محاولة نصصبيه قصيرة تتمثل فى حوار دار بين سارق وأخرى لاحد النصوص التقتا فى جيبه .
من ناحية الحوار نلاحظ طرافة وقدرة على ادارة الحوار الا أن هذا العمل المقتضب لا يترك لنا مجالا لتقصى فنيات العمل الادبى نرجو أن يوافينا الصديق قطبى بأعمال أدبية أخرى حتى نجد مجالا لتشجيعه والتعرف عليه اكثر . ورجاؤنا أن يكون الحظ اكثر وضوحا .
الصديق : عبد المجيد . ب . عيون العتروس . موريتانيا وقصيده بعنوان : هذه تونس ، الملاحظ أن هذا القصيد تتنوع فيه الاخطاء وتكثر،
منها الاخطاء العروضية ، ومنها النحوية ، ومنها الرسمية رجاؤنا أن يعيد الصديق عبد المجيد النظر فى عمله الادبى هذا .
* الصديق : أحمد . ع . الحاجب . المغرب .
وقصيدته بعنوان : حلم . الملاحظ ان الناحية الشكلية جيدة وتبشر بقدرة مستقبلية على ابتداع الاساليب الجديدة فى كتابة الشعر المعاصر الا ان المضمون يا صديقنا أحمد ما زال كلاسيكيا جدا لا من الناحية العاطفية ولكن من الناحية التصويرية للعواطف حيث نلمس سطحية واضحة فى التعبير عن خلجات النفس الشاعرة ، وهذا ما يجعلنا لا نحس بأن هناك معاناة تلح على الوجدان وتضيق عليه الخناق حتى يتفجر النبع ذو العطاء الخصب التصويرى الذى يرفض المعتاد من التراكيب والتعابير والمعانى أملنا أن يراسلنا الصديق أحمد بأكمل أعماله الادبية لنشرها على صفحات الفكر . ونحن نثق فيه كأديب فى امكانه أن يترك الدفق الناضح يصافح وجدان القارئ العربى بما له من قدرات على الخلق والابداع التعبيرى نرجو أن يدعمها بالتعمق فى دراسة الانتاجات الحديثة الناضجة لشعراء المشرق والمغرب وأدباء الشرق والغرب .
* الصديق : كمال . غ . المنستير . وصلتنا قصائده تحمل العناون التالية بسمة - ربيع - لقاء - لاحظنا تمكنه الجيد من ايقاعات الشعر العربى الا أن هذا لا يكفى اذا تأملنا فى المضمون حيث نجده يحتاج إلى مزيد من التعمق فى استجلاء الرؤيات وابتكار الصور واخصاب المعانى .
وما دام عمله فى وعاء أصيل فان وصوله الى ملء تلك الاوعية بما هو جديد وناضج ممكن . ونحن على تشجيعه عازمون فليواصل مدننا بأشعاره وسننشر له كل ما نلمس فيه بعض المعاناة من كتاباته .

