الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "الفكر"

ردود سريعة

Share

*الصديق : شرف الدين . ب . غ . تونس . وقصيده بعنوان : (( التواجد فى مسافات الألم الاغريقى )) عنوان جميل ذو بعد ايحائى جديد غير أن ما جاء بعد هذا العنوان رغم الكلمة الناصعة والتراكيب الحية مغرق فى النثرية بينه وبين الايقاع الشعرى قطيعة واضحة وهذا مقطع مما كتب الصديق شرف الدين ننشره ونحن نؤمن بأن الشعر غير هذا :

كانا مجنونين جميلين / يحبان الشعر / ويحبان الفلسفة والفن / وكانا يضحكان من الزمن / لم يكن فى خارطتهما شرق ولا غرب / ولا فوق ولا تحت / ولا بلد عربى وبلد إفرنجى / وما كانا يتحدثان فى السياسة البربرية / فهما يحبان الارض ويرفضان العنصرية . . . .

* الصديق : عبد الفتاح . ح . سيدى مرزوق . قابس . وافانا بقصة تحمل عنوانا : (( بين اليوم والامس )) يعرض فيها على القارىء رأيه فى لعب الكرة وجنون الناس بها وما هو الحصاد الذى يقدمه اللاعب لبلاده وكيف تصبح الكرة مدعاة لاهمال الواجب من طرف بعض التلاميذ وسببا من أسباب التناحر والشجار بين افراد العائلة الواحدة لانتماء كل واحد منهم الى فريق . .القصة سرد لواقع معاش يفتقر للتعبير عن ذلك الى كثير من فنيات القصة ومتطلباتها. نرجو أن يعيد الصديق عبد الفتاح النظر فيما كتب مع حمل نفسه على معايشة كتابة القصاصين الاعلام .

* الصديق : الهادى خ . منجم الجريصة . الكاف . وعناوين عديدة لكتابات يوافينا بها على اعتبار أنها قصائد شعرية منها : (( سافرت هذا الصباح مع الغيمات ))  و  (( كتاب رسائل الهوى والثورة ))  و  (( الفرار يعنى التخلى )) و (( حكاية الاجسام المبتورة )) التى يقول فيها :

كل الخيوط المعلقة تشير الى زخرفة من اختلاس الادمان على شرفات الظلمة . .

وتكييف النجمة المعلقة ورقة بيضاء لقلم غارق فى كل خطواته بذور الصحو .

كل التراتيل فى برك النور تغطس وتصحوا ( كذا ) بانفعالات ووجوه مثل المشى فوق بساط الغرفة التى شربنا فيها هبوطنا الرخو

إن كتابة كهذه فيها من إغماءات الرؤية . وضبابية المعنى مع فقدان الايقاع لشعرى الشىء الكثير لا يمكن أن نعتبرها من الشعر البناء الذى يعالج قضايانا بايجابية ويفعل فعله المنتظر فى ذهن القارىء الذى يتطلع الى ممارسات جادة تحمل شارات ضوء أخضر يأذن لنا بالمرور الى شعر تونسى الرؤى عربى الايقاع يبنى اللغة العربية بناء جديدا ولا ينقص الاخ الهادى شىء من ذلك غير الايقاع وانه لواصل اذا اراد تأصيل كتاباته وتجذيرها فى تراب الخصوبة الشعرية . فلا شعر بدون موسيقى ولا موسيقى بدون إيقاع .

* الصديق : لطفى . ف ڨ . وقصيداه بعنوان : (( عندما يصبح الحق قضية )) و (( عندما تنبجس الورود من المزابل )) يخيل الى الاخ لطفى انه يكتب شعرا والحقيقة أن كتابته التى وصلتنا موزعة على الورق فى شكل (( شعر حر )) لا تعدو أن تكون كتابة نثرية عادية لا تمت بصلة الى الشعر الا من حيث توزيع النص توزيعا تتواتر الجمل عمودية تسجع حينا وترسل أحيانا فاقدة لكل متطلبات الشعر كفن له قواعده . نرجو أن يعيد النظر فى ممارسته وأن يطالع دواوين الشعراء وينهل منها ما يمكنه من التمييز بين النثر والشعر .

* الصديق : محمد ب . صفاقس . وقصيده بعنوان : (( ظلمنا الحب )) . يبدو أن الاخ محمد ما زال فى محاولاته الشعرية الاولى التى لمسنا فيها قدرته على التمييز بين النثر والشعر ذلك أن قصيده كان مكتوبا حسب تفعيلة معينة مما ضمن له ايجاد الايقاع الشعرى فيما كتب . . . الا أنه يحتاج الى كثير من الدربة على تنسيق المعانى وابتكار التراكيب ليكون شعره مسايرا لروح العصر وتطورات الشعر الحديث شكلا ومضمونا . فليواصل ، فان بلوغه الى كتابة الشعر الجيد فى مستطاعه .

* الصديق : بلقاسم ب . منحم أم العرايس . وافانا بعدة محاولات كانت آخرها (( أنا والشمس )) . ان كتاباتك يا صديقنا بلقاسم تبشر بنضج مستقبلى متؤكد لو اطلعت ودرست قواعد الايقاع فى الشعر العربى وفنيات القصيد قديما وحديثا . فلا يكفى أن تكتب نثرا على شكل (( قصيد حر )) توزع فيه الجمل على الورق : بشكل متعامد لتقول : هذا شعر . فالقصيدة النثر نوع من التعبير لا يمكن لمن يعرف فنيات الشعر أن يتبره شعرا اذ لم يدخل تحت تحركات الايقاع وسكناته .

اشترك في نشرتنا البريدية