* الصديق : فرج ب . م . المرسى . وصلتنا منه قصة بعنوان : (( فى البحث عن الخصب والعطاء )) وكل من يقرؤها يلمس منها أن الصديق فرج اذا واصل انتاج القصة وحاول تطويرها على ضوء ما يطالعه من قصص حديثه لكتاب أعلام سوف يكون أقدر على الخصب والعطاء وعنوان قصته يشير الى ذلك حيث انه يؤمن بمواصلة البحث بروح تؤمن بأن من سار على الدرب وصل .
* الصديق : عبد العزيز . ف . تونس . وقصته بعنوان : (( صفعة )) أحداث القصة تجرى فى أماكن معروفة من شوارع العاصمة يثبتها بأسمائها ومسمياتها وهذا ما جعل قصته أقرب الى النقل الصحفى أو الاذاعى منها الى مفهوم القصة هذا بالاضافة الى نقل الواقع كما هو بكلمات شارعية دون الاهتمام بما تتطلبه القصة من اضافات فنية لا تقف عند حدود السرد والنصائح الثمينة . غير أن ما يبشر بمستقبل قصصى متأكد للأخ عبد العزيز هو ما لمسناه خلال كتاباته من معالجة جدية لقضايا المجتمع ، ونقده لبعض ظواهره السلسلة التى لا يمكن لمن يحمل القلم المسؤول أن يصمت تجاهها .
* الصديق : عبد الوهاب . ب . ديبوزفيل . وقصيدته بعنوان : (( من .. الى )) وقد جاء فى رسالته : (( عملا بتعليماتك وتبعا لنصائك فانى احاول قدر المستطاع أن أجدر فى محاولاتى الشعرية والادبية ولتأخذ بيدى فأنا ما زلت برعما متفتحا ابحث عن الماء والهواء لأحيا .. )) ونحن نقول للاخ عبد الوهاب مرحبا بك صديقا لمجلة (( الفكر )) التى ستظل تتحس معالم الموهبة لتشجيعها .
وهدان بيتان من قصيدته ننشرهما كما هما ، راجين من الصديق أن يدرس أوزان الشعر العربى حتى تكتمل محاولاته وانه لواصل إن شاء ذلك .
كيف استفز الوهم فى خاطرى ؟ كيف استحال الشوك وردا لنا ؟
حتى دروبى الخضر ضيعتها.. فى سحر عينيك .. فصارت غنا ..
* الصديق : محمد الامين . ش . توزر . وقصيده بعنوان : (( أقنعة )) الكلمة منتقاة . والتراكيب حبة إلا أن (( غناءه الذى يريدنا - حسب قوله - أن نسمعه! غير موقع النبرات يحتاج الى عنصر الوزن ليكون شعرا رائقا . وأغنية ذات الحان تطرب لها الاذن والنفس معا . وهذا اذا وقع تداركه لايمنع الاخ محمد من الوصول إلى الشدو والصداح على فنن الدوحة الشعرية .
* جاءتنا من سوسة رسالة تتضمن بالخصوص ما يلى : (( ... يسعدنى أن أتحدث لكم فى موضوع التعريب .. موضوع التقارب والتفاهم بين طلاب العلم والمعرفة فى مختلف الاقطار العربية ... )) ويواصل الاخ المراسل حديثه حول موضوع التعريب داعيا الى ذلك بشئ كثير من الاعتزاز بشخصيتنا التونسية العربية .. ونحن لا يسعنا الا أن نبارك هذه المواقف الحرة الاصيلة التى ما زال يعرب عنها شبابنا مطمئنين الاخ المراسل بأن برنامج التعريب بصدد التنفيذ . ويختم الصديق رسالته بقوله تعالى : (( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )) .

