الصديق : البحرى . ع . سليانة ، وقصائده بعنوان " لا تصدق .. قم تدور (!) " و " حر رغم سجنى " و أنتم الزراع والحصاد " قصائده هذه تنطلق على ايقاع تفعيلة الرمل .. الا ان الابيات التى يختل فيها الوزن كثيرة ويمكن ان نتسامح فى ذلك لو كانت الصورة الشعرية من البروز بمكان لا يداع مجالا للالتفات لغيرها من فنيات القصيد الا ان ذلك غير موجود ولهذا ندعو الصديق لاعادة النظر فيما كتب لاخصاب تلك التعابير الجميلة بصور حية وموحية .. وما دام يكتب على التفعيلة وهذا شئ هام نأمل ان يتلافى تلك الاخطاء العروضية مع التخفيف من الاسلوب الخطابى الانفعالى . وأملنا أن يكون الصديق البحرى ذا عطاء مستقبلى ناجح .
الصديق : محمد . ك . ص . ابو خلدون ، وقصيده " الاشلاء " نقتطف منها ما يلى :
عبثا أجتر من خلفى ظلا .. / رب ظل يمحى فى الظل لكن / ليس ظلى .. / عبثا اغرقت آهاتى وشكوى طى جرعات مريره / اخمدت فكرى لحيظات قصيره / عبثا اتلفت أحلامى فى حرق السجائر / والدوائر / تتكرر .. / تتدور / ثم تمضى ملأ (!) حلقات صغيره .. /
الصديق : حبيب . ع . القصرين وقصيدتاه : ( نداء المعرفة ) و ( قلب الأسر ) ننصح الصديق حبيب بالتحرر من البحر مع التزام التفعيلة فذلك قد يطلق له العنان اكثر ليأتي بابداعات لا يمكن ان ننكر انها فى امكانه ، وها نحن نقتطف من شعره بعض الاببيات تشجيعا له ليواصل محاولاته الطيبة دعتني المحبة والفكر ساه فلبى قصيدى قبل شفاهى ! ودغدغ حسى لقاء قريب وأطرب نفسى كوحى الاله .. فلا خار عزمى ، ولا جف نبعى وهل يضب النبع عند التناهى ؟ وأحسن لقيا تطيب اراها لقاء الاحبة بين الملاهى .. لرشف كؤوس المعارف خمرا لها فى النفوس نديم وطاه فلا الخمر خمر ، ولا الكأس كأس ، سوى أننى سقتها للتباهى .
الصديق : مصباح . ب . تونس . وافانا بقصة حوارية بعنوان " الشئ من بعضه " وهي عبارة عن مناجاة ذاتية فى باطن فيلسوف ( مفلس ) ينطلق فيها من الواقع محاولا ان يقنع الطرف المقابل بضرورة التغيير وحتمية التجدد وهو حوار شيق حقا لو كان اكثر عمقا . ننصح الصديق مصباح ان يعود الى مشروع قصته ويحفر ابعاد الموضوع وانه لواصل الى قصة او مسرحية قصيرة رائعة .

