الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1 الرجوع إلى "الفكر"

ردود سريعة

Share

انتظار المجيء القاسى :

هذا عنوان القصيد الذي بعث به الينا الصديق : المولدى . ن . من منزل تميم . ولئن استطاع أن يحافظ فيه على إيقاع القصيدة العربية إلا قليلا فان ذلك فقط يمعنا من أن نقول إن القصيدة هذه الى النظم أقرب منها الى الشعر ذلك لما فيها من تقريرية جافة وخطابية واضحة مع اهتمام يكاد يكون تاما للاهتمام بالصورة الشعرية والخيال الموحى

املنا ان نتلقى من الصديق المولدى تجارب أخرى ربما تكون أقرب الى الشعر .

هنا وجهى حيث لا اكون :

محاولة لكتابة أدبية جادة للتعبير عن خوالج النفس الانسانية وطموحاتها فى الحرية والانعتاق من التقاليد المجحفة والعادات السائدة راسلنا بها الصديق : نور الدين . خ . من قليبية . وهذا النوع من الكتابة يتأرجح بين القصة والمقال والنثر الشعرى . ولئن اتضح فيه جانب كبير من المعاناة الا أن الأخطاء النحوية والصرفية الكثيرة قللت من شأن هذا الانتاج . أملنا أن يعود الصديق الى نتاجه ويمشطه - مستنجدا بأحد أساتذته - من هذه الاخطاء وان يواصل الطريق ويكرر المحاولات حيث تكون المحاولة الاولى فى أغلب الاحيان فى حاجة الى محاولات أخرى حتى يصلب عوده ويقوى على امتلاك التراكيب الصحيحة والتعابير الموحية

القضية رقم 27 :

هذا عنوان القصة التى جاءتنا من الصديق : أبو بكر . غ . من مدنين . انه متأثر فيها بكتاب " السد " الى حد بعيد حيث استعمل فيها الرمز المغلق وتناول موضوعها " الانسان ووقوفه عاجزا أمام المحتوم " فجاءت حواراته بين ابطال القصة مفعمة بالضبابية والتشاؤم والعبثية الا ان هذا لا يمنع من نشر هذه القصة لولا ما فيها من أخطاء عديدة متنوعة

أملنا ان يعود الى انتاجه مستعملا المبضع لحذف الشئ الكثير من التكرار المعنوى واللفظي أحيانا من فقرة إلى اخرى فالتكرار الحرفى لا يضيف شيئا ثم إننا فى انتظار كتابات اخرى منه وسنشجعه بنشر ما يكون منها فى المستوى وأملنا فيه كبير . فليواصل من مطالعة مختلف الآثار الاديبة فذلك يحرره من الوقوع فى التقليد والذوبان فى الآخرين

اشترك في نشرتنا البريدية