. حبيبتى : هذا عنوان المحاولة الادبية التى راسلنا بها الصديق : الهوارى بن. ل. من الجزائر . ننصحه بدراسة قواعد الشعر للاطلاع على ايقاع القصيدة العربية ، اذ القوافى وحدها لا تكفى بأن تصير الكتابة شعرا .
. الحصباء وابنة قاق ، رماد ، أغاريد مشحونة : هذه ثلاثة عناوين لثلاث محاولات شعرية راسلنا بها الصديق : لطيف. ع. باريس . القصيدة الثالثة أكثر نضجا . مع الملاحظ أن المنطلقات الايقاعية صحيحة فى الجملة الا أن الثلاث محاولات لا تخلو من بعض الاخطاء ( وابتنت جسرا منيعا من هنا حتى الديارا ( ! ) أو قوله : وسقت مقلتها ماءا ( ! ) ضياعا ) مع اتسامها بشئ من السطحية فى المضمون نشجعه على مواصلة التمرس بالشعر مطالعة وحفظا . وليراسلنا بما يكتب من جديد .
. شمعة تحترق ، المرفأ ، اكتوبر : هذه ثلاثة عناوين لثلاث قصائد بعث بها الينا الصديق : عليه . ع . الاربص ، السرس .
نشكره على الثقة الغالية التى وضعها فينا ونشجعه على مواصلة الادمان على الشعر قراءة وانتاجا وليراسلنا بما يكتب من جديد خاصة وأن كتابته للقصيدة العربية ( العمودية والحرة ) ذات منطلقات سليمة لا ينقصها غير تعميق المضمون وتقصى الصورة الجديدة واللغة الشعرية ونقتطف من شعره هذه الابيات :
يا شمعة وهاجة منها الضياء قد انبثق
أبدا تشع ، فنورها فى دفقه مثل الفلق
رغم الرياح وهولها .. لا يلتوى منها العنق
لكنها - وهى التى تجلو الدياجر - تحترق
ثم ينتقل الشاعر من مناجاته للشمعة الى محاورة " صانع الأجيال " يوط عزمه على خدمة الوطن بما يقدم من معارف ومعان يقول عنها :
تأبى النزول .. فلا تلين ولا يساورك القلق
يسعى الجميع لنومهم ونصيبك [!] منه الأرق

