الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

ردود سريعة

Share

* " الى وليد " راسلنا الصديق نجيب . ه تونس بمحاولة أدبية عنوانها " الى وليد . . " والملاحظ أن الصورة الشعرية يغلب عليها التوزع حد التمطيط الكلامى . هذا الى جانت كون الشعر له منطلقاته وقواعده وايقاعاته التى بدونها لا يكون الشعر شعرا وهذا ما جعل محاولة الصديق نجيب ذات منطلقات غير صحيحة .

* " سنعود للارض الحبيبة " و " أنا والعرافة والابحار " : هذان عنوانا محاولتين وافانا بهما الصديق ناجى . ع . قصور الساف وهما عبارة عن نص نثري موزع فى شكل شعر حر يعيش قضية العودة الى الارض السليبة فى النص الاول ( سنعود للارض والحبيبة ) والنص الثانى يكاد يكون تشويها ل " قارئة الفنجان " اذ لا فرق بينهما الا فى أن حبيبة هذا هى ( الخبز ) وحبيبة الآخر هى ( الدنيا ) .

نصيحتنا للصديق ناجى أن يدرس قواعد الشعر العربى وأن يوطد نفسه على المطالعة والتوغل فى ايقاعات القصيدة العربية اذ لا يمكن للنثر أن يصير شعرا ما لم يلتزم بمتطلبات ومنطلقات الشعر الصحيحة لصنع الاضافة التى لا تكون بدون امتلاك القدرة على العطاء الجيد .

* " نلتقى عند الحريق " : هذا عنوان مشترك لقصائد كتبها كل من الصادق شرف ورزوفه والمشرفى ونشرت فى " الفكر " وأراد الصديق الحبيب . م . المنستير أن يشارك تحت نفس العنوان بقصيدة وهذا جميل منه أن يتفاعل ويتنامى فى حديقة الشعر مع الملاحظ أن رغبتة فى ذلك لا يتم لها المثول على الساحة ما لم يفهم أن الشعر له قواعد لا بد من دراستها والتمكن منها ليمكن الانطلاق الصحيح والتدرج فى درب الاضافة الشعرية وهذا القول ينطبق أيضا على نصوص أخرى عناوينها : " ملامة . الجرح الآخر . صراخ فى قلبى " نشكره ونشجعه على مواصلة التمرس بدراسة الشعر .

* " شهد الحب " و " العملة " و " الموعظة " : ثلاث محاولات قصصية راسلنا بها الصديق ق الحبيب بن ع . ميلانو . تتسم بالاسلوب الخطابى فى جانب منها والتقريرى فى جانب آخر ولا تخلو فى جملتها من ملامح المحاولة الجادة مع وضوح المعالجة الواقعية فى كتابته وهذا فى حد ذاته شئ ايجابية الا أن سطحية تلك المعالجة تجعل الموضوع لا أبعاد له ولا عمق . نرجو أن يراسلنا بالجديدة وسنتتبع تطوره وننشر له فى الابان .

اشترك في نشرتنا البريدية