الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "الفكر"

ردود سريعة

Share

كيف أنام : عنوان محاولة أدبية بعث بها الينا من الدار البيضاء الصديق : سعيد. ب. نشكره على ما جاء فى رسالته من عواطف نبيله نحو " الفكر " ولما تبذله من جهود في خدمة الادب العربى عامة والمغربى خاصه .. ونحن اذ نرحب به وبانتاجه الادبى ننصحه بدراسه " فن العروض " ليتسنى له ان يمارس كتابة الشعر بدءا من منطلقاته الصحيحة اذ الشعر ككل فن له قواعده ومرتكزاته ولا يمكن بحال أن يصير النثر شعرا بمجرد نوريعة على الورق في شكل " شعر حر " فالشعر الحر له أوزانه وايقاعاته وبدونها لا يكون النثر شعرا كما انه بها وحدها لا يكون شعرا .

عيد الحبيب ، شكوى الصبيب ( أو الطبيب ربما نسى الاشالة ) : عنوانان لمحاولتين شعريتين راسلنا بهما الصديق سمير. س. المنستير . يقول فى رسالته : " سوف يصلكم شعرى دوريا ، وكما ستلاحظون : ملتزما موزونا معبرا ... " إلا أننا نلاحظ له أن خطأ عروضيا يتكرر باستمرار فى آخر الصدر من بعض أبيات قصيدتيه من ذلك مثلا قوله :

وجريت حتى أدميت منى القدم       والصدر فى لاجل لقيك ارحب

بجانب الخطأ العروضى الذى وقع فيه باستعمال كلمة ( القدم ) فى آخر الصدر نلاحظ كلمة ( لقيك ) فى العجز وفيها خطأ لغوى بين ، وقد لا نطيل البحث للعثور على أمثال هذه الاخطاء اللغوية وسواها من الاخطاء المتنوعة .

نصيحتنا الى الصديق سمير أن يواصل تمرسه بكتابة الشعر مع التمرس الاعمق بمطالعة الشعر العربى الحديث وحفظ مقتطفات منه ليصلب عوده ويصير قادرا على العطاء الشعرى الجيد خاصة وهو ما زال فى عمر الزهور .

٠ أحلام .. ويقضه [ كذا ] عنوان محاولة أدبية فى شكل ( سداسيات شعرية ) راسلنا بها الصديق عثمان. ع. تلمسان - الجزائر . والملاحظ أن ما يعتبره الصديق عثمان شعرا لا يمت بصلة للشعر تماما .. فهو الى أسلوب المقال أقرب منه الى الشعر مثلا قوله : ( ضاق بالتعصب الذى وقف بالمرصاد للمخلصين ) وله أيضا محاولتان أخريان تحملان العنوانين التاليين : " تعالى - أين مني الشعر ؟ " ! لئن رقت فيهما الكلمة واقترب فيهما من الجملة الشعرية الا انهما من الايقاع الشعرى هما خلوان ، نصيحتنا اليه ان يواصل أعماله المسرحية فهو فيها الى التوفيق أقرب .  732                                             156

اشترك في نشرتنا البريدية