تابط شوا : هذا عنوان انتاج بعث به البنا الصديق بلقاسم . ب . أم العرابس . كنا رددنا عديد المرات على كتابات الصديق بلقاسم واقترحنا عليه أن يقوم بدراسة أوزان الشعر العربى حتى تكون منطلقاته صحيحة فى ممارسة هذا الفن الجميل إلا أنه ما زال يراسلنا بما يعتقد أنه " الشعر " وهو لا يعدو كلاما يقول فيه :
أضيع اه فى المتاهات أضيع / اتلوى كريشة فى مهب الريح / باحنا عن خبز بلا قهر / عن حب يتدفق بحر / اتحول فى لحظة : تابط شر / .
فأين المعاناة الفنية فى هذا الكلام ؟ نحن ننصحه باعادة النظر فيما يكتب وبتجريب قلمه فى كتابة القصة أو المقال أو البحث عله يعثر على المسلك الذى يؤدى به الى نوع من الكتابة الجادة والمفيدة
* فى عيد الطفل : هذا عنوان قصيد للشاعرة عفيفه صعب نشر فى حدى النشريات وأرسل به الينا الصديق : حميده . ش . تونس . يرجو اعادة نشره قائلا : " . . يطيب لى أن أبعث اليكم بقصيدة لاقت صدى فى نفس كل من قرأها " ونحن لا ننكر جودة القصيدة الا أننا لا نعيد نشر انتاج ا سبق نشره .
كما رافق رسالته بمقال بعنوان : " الوداع " يتجاوز نصف صفحة بقليل ولا يمكن أن نطلق عليه كلمة " مقال " كما قال بل هو خاطرة يتعاطف فيها مع نبات تسلق نافذة بيته فرأى فى ذلك التسلق معنى " الارتفاع " كما يقول " أكدت لى ارادة التحدى . والارتفاع والتقدم " باتجاه المعالي ، جميل ه المعنى المستوحى من الطبيعة الا انه فى حاجة الى مزيد من الجهد والمعاناة ليكون النص مكتمل الملامح ذا بعد أدبي عميق ، نشكره على اهتمامه بمجلة " الفكر ونأمل منه المزيد من المراسلة بتجاربه الادبية القادمة

