ووجهت اهتمامى الى جمهور المستمعين فى رسائلهم والاجابة عليها وتحقيق مطالبهم الممكنة منها حالا وما لم يكن فى امكاننا فى ذلك اليوم وعدت به فى يوم اخر ومن ذلك ما قد تم فعلا ومنه ما ارجو أن يتم فى القريب العاجل باذن الله .
وعنيت بالرسائل التى ترد الى الاذاعة من خارج البلاد من هواة مستمعين ومن ادارات فنية واستديوهات للاخراج الاذاعي ومن اذاعات أخرى فاوليتها نصيبا من العناية بالاجابة والاستعلامات والتبادل . فوالى المراسلون رسائلهم وعنيت بنا الاذاعات الاخرى والاستديوهات الخاصة بالاخراج الاذاعي وامكننا أن نستفيد من ذلك الى حد ما لم نكن يمكن أن نستفيده لو ظلت الاذاعة تهمل رسائلهم وتغفل شأنهم من حسابها .
فاعدت لنا بعض هذه الاستديوهات مواد على ضوء مطالبنا سنطالع بها المستمعين بمشيئة الله فى القريب وهو عمل اذاعي معروف معمول به فى إذاعة
لندن، وفي اذاعة الشرق الادنى، وفى غيرهما من الاذاعات، يطعم نتاجنا الداخلى ويساعد على رفع مستواه ، ولقد استجبت حين كنت فى مصر بالاتصالات الصحفية لا رغبة فى الشهرة ، ولكن رغبة فى الاعلان عن الاذاعة السعودية فى كبريات الصحف المصرية التى لم يكد بعض أهل القاهرة يعرفون عنها شيئا ولما كانت برامجنا ليس فى الامكان أن نوافى بها مجلة الاذاعة المصرية فى مواعيد صدورها اكتفت بان تقدم فى جدولها للاذاعات العربية موجات ومواعيد اذاعاتنا وهى خطوة جديدة لم تكن متبعة من قبل، ولكنها وليدة التعاون الاذاعي الذي يبغى أن تبادله كل محطات العالم ومحطات البلاد العربية والاسلامية على الاخص، وسيكون لنا فى القريب بمشيئة الله مثل هذا النصيب فى كل مجلة اذاعية وقد ارسلنا الى كل اذاعة والى كل مفوضية سعودية فى الخارج ، وكل مفوضية اجنبية فى الداخل ، وإلى مختلف الجهات وكبريات الصحف العربية فى الخارج نسخا من برنامجنا الشهرى حين صدر .

