طفولة العالم يا عذرراء
تفجرت من قاع أرضنا البور
جسدا من نور
فاكهة حراما و نبعا من ماء
وجسرا يربط بين التقوى والفجور
نطقت أرحام الارض بها
وبلل الحينا وجوه الأطفال
أمطرت السماء
رذاذ أحلام قديمة ونثيث خيال
وانبلج الشفق
على ضوء نحاسي محترق
وسماوات سبعة وماء زلال .
أبعد الطير الأبابيل تزهير الحدائق
وبعد انقطاع النسل يعود العطاء
كلمات طيبة خضراء
زيتونة يكاد زيتها يضي قلب هذا العاشق .
ما أوسع عينيك وما أضيق هذا العمر
خلا خلا صار يبابا قفرا
ساقطا فى هاوية الأشعار
ومشدودا للثرثره
بحبل من كذب ونفاق
أناديك من ملكوت الأرق والجدب
يا مناداي ويا ضمير الغائب
فانطلقي مين صلبي
ومن بين ترائيي
تجاوزا للزمن الصعب
وترميما لخرائبي *
