الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

رسالة ... الى امراتين،

Share

أصابعي

فى النار..

وخاطرى

فى النار ..

وأنت  .. يا

أمي ..

تسألين .. عن

أخبارى ..

لا تحزنى !..  يا

زهرة . .. أغلي ..

من الأزهار ...

لا تحزني ... وكفكفى

تساقط الأمطار ..

فإنني ،

أحبك  .. يا

أطيب الأجوار ..

تحسى ..

محبتى ، وقدرى

أعذارى ..

فإنني ، ما اخترت أن

أذوق طعم النار ..

لكنها ، يا أملى ،

لكنها !.. أقدارى ..

تصورى ،

واحدة ، تخفق .. فى

أفكارى ..

حبي .. لها

أعمق .. من

تثرى . .. ومن

أشعارى ..

كبر من

شموس . . نيسان ..

ومن آذار ..

أعطيتها يا

أمي . . من

خضرة الأشجار..

ومن أحاسيس

يدى ..

وشوقها المنهار . .

أعطييتها

كتابتى ، تشوقى ..

أسرارى . .

وكل ما

يخفق ، في

قلبي .. من

أطيار..

مشكلتى .. أني

أحسست .. بلا

مقدار ..

وأنني ،

أبحرت ، ضد الريح ..

والتيار ..

وذبت . . يا

أمي ، في الحلم ...

والتذكار ..

حلمت .. يا

أمي ..

بالنجوم ... والأقمار ..

وكان عمرى

واحدا ، فصار

كالأعمار ...

مستقبلى ...

رايته ، منى ، على

أمتار ..

أحسست

بالوجه الذي ...

سيشرق في

داري ..

وبيدين

تنفضان الشوق ... عن

أستارى ...

لو !..

انني ، فى

لحظة .. اغضب

كالثوار ..

لو انني !.. فى

لحظة ، أهجم

كالإعصار

لكنت يا

أمي ، قد

ثرت على

أسوارى ..

من

زمن ، يا

أمي .. والقلب .. في

إبحار ..

ووجهها ... فى

خاطرى ،

معمق الآثار ..

آراه ، فى الحلم الذي

يأتي ...

مع الأسحار ...

إن غبت يا

أمي .. وشاقك ...

تذكارى ..

تحسى ، محبتي ... فى

هذه الأشعار ..

اشترك في نشرتنا البريدية