أصابعي
فى النار..
وخاطرى
فى النار ..
وأنت .. يا
أمي ..
تسألين .. عن
أخبارى ..
لا تحزنى !.. يا
زهرة . .. أغلي ..
من الأزهار ...
لا تحزني ... وكفكفى
تساقط الأمطار ..
فإنني ،
أحبك .. يا
أطيب الأجوار ..
تحسى ..
محبتى ، وقدرى
أعذارى ..
فإنني ، ما اخترت أن
أذوق طعم النار ..
لكنها ، يا أملى ،
لكنها !.. أقدارى ..
تصورى ،
واحدة ، تخفق .. فى
أفكارى ..
حبي .. لها
أعمق .. من
تثرى . .. ومن
أشعارى ..
كبر من
شموس . . نيسان ..
ومن آذار ..
أعطيتها يا
أمي . . من
خضرة الأشجار..
ومن أحاسيس
يدى ..
وشوقها المنهار . .
أعطييتها
كتابتى ، تشوقى ..
أسرارى . .
وكل ما
يخفق ، في
قلبي .. من
أطيار..
مشكلتى .. أني
أحسست .. بلا
مقدار ..
وأنني ،
أبحرت ، ضد الريح ..
والتيار ..
وذبت . . يا
أمي ، في الحلم ...
والتذكار ..
حلمت .. يا
أمي ..
بالنجوم ... والأقمار ..
وكان عمرى
واحدا ، فصار
كالأعمار ...
مستقبلى ...
رايته ، منى ، على
أمتار ..
أحسست
بالوجه الذي ...
سيشرق في
داري ..
وبيدين
تنفضان الشوق ... عن
أستارى ...
لو !..
انني ، فى
لحظة .. اغضب
كالثوار ..
لو انني !.. فى
لحظة ، أهجم
كالإعصار
لكنت يا
أمي ، قد
ثرت على
أسوارى ..
من
زمن ، يا
أمي .. والقلب .. في
إبحار ..
ووجهها ... فى
خاطرى ،
معمق الآثار ..
آراه ، فى الحلم الذي
يأتي ...
مع الأسحار ...
إن غبت يا
أمي .. وشاقك ...
تذكارى ..
تحسى ، محبتي ... فى
هذه الأشعار ..

