الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

رسالة لك،

Share

بيد اصابعها مجرحة البنان

نسجت بأعصابى لاحلامي كيان

شبكات أوتار بها ازدحمت أغان

أطرقت أكتب من هنا من لا مكان

أترى أقيد بالمكان وبالزمان

وأنا لبستهما وكادا يبليان

وأنا خضور

ابدا تبعثر في العصور

أسطورة ضاعت هنا بيثن السطور

كالذكريات فقدتها بمتاهة من لا شعور

حمل الخريف إلى قبل فواته

صحفا كتبت بها صدى رحلاته

وملامحى انعكست على مرآته

ولمحت عمرى فى سجل حياته

ولمست ذاتى فى قرارة ذاته

وأنا شتات عالق بشتاته

صدقت أباطيلى فويل حقائقى

شهدت بما قطعت خطاى مزالقى

هو ذا حصاد الشمس يثقل عاتقى

فإلام ألهث لآحقا بملاحقى

وعلى شال من دخان حرائقى

سيزيف ؟ كلا ! بل مصاعب خالق

91

كأس الشباب

حتام نملأها سراب

وشفاهنا لقلوبنا أثر التهاب

وعيوننا تهفو إلى أفق وراء الافق ذاب

الصمت دثرني بظل من كلام

والنور فى صحفى حيوط من ظلام

من بينها تنساب ذاكرتى حطام

في حلقة قزحية تطوى الغمام

أغفو وأصحو ساهرا أترى أنام

وأنا الذي صنعت لياليه الغرام

عيناك الوان الخريف الراحل

ويعب ثغرك من كؤوس أصائلي

وتسابق الكلمات تحت أناملى

لخواطر مثل الحمام زواجل

وتود لو جاءتك ضمن رسائلي

ضجت وما ظفرت لدى بطائل

أترى البدايه

في ذاتها للفن غاية

وأنا الذى أهدى البداية للنهاية

وعن الخلود قرأت في عينيك أكثر من حكاية

نحل الكلام روافدا لمنابعى

في رسم لوحة واقع لك رائع

لجأت إليه تفك أسر أصابعي

رؤيا خيال هارب من واقع

أتلفتها إلا صدى بمسامعي

ورسالة لك جئت أحملها معي

اشترك في نشرتنا البريدية