الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

رسالة مارس

Share

عندما تسأل نفسك

- يا أخي -

عن عهود سادها ظلم ظلام

كان فيها الشعب مسلوب الإراده :

خيره يبتزه الرهط الدخيل

أرضه مسلوبة منه اغتصابا

وهو محسوب متاعا " آند جان "

حظه ظلم ، هوان

واحتقار ، وامتهان

عندما تسأل نفسك

- يا أخي -

عن مصير كان حلما

غائما طي الضباب

ومتاهات السراب

ثم أضحى الحلم "حقا"

ورؤى الغائم "صدقا"

فانجلى الظلم وولى

وتحررنا ،

وأصبحنا كراما ،

ونعمنا بحياة العز ، والعيش

الكريم........

فلتقل

فى شهر مارس ( 1 )

كانت اللقيا ، وكان الاتصال

بالجماهير التى هبت حماسا ،

واندفاعا ، ونضالا

لتردد:

أن يوما خالد ا من شهر مارس

صممت فيه " العزيمه"

أن تقود الشعب نحو النصرحتما ،

لا بمعسول الكلام

وترانيم البلاغه

وتمني القاعدين

بل تعيد المجد

للشعب المنادى

بأساليب الحياة

وأساليب الكفاح

فى التحرر ،

واكتساب العز

والمجد المؤصل ،

بقوى الشعب المكتل .

واندفعنا ! ! !

كتلة صماء لا تعرف صدأ ،

قوة جبارة فيها أبنا

أننا أهل لأمجاد الحياة ،

أننا من نسل أقوام أباة

جمعوا صدق " العزيمة " .

واندفاعات النضال .

أننا من نسل أقوام أباة

يمقتون الذل ،

والعيش المهان

بشنار العبودية

ودثار القدرية

وزنانير النخاسه

أعلنوا عهد الوفاء

واستجابوا للنداء :

لنداء هز احساس المواطن

دك صرح الظلم ،

واجتاح " المعمر"

هد أسوارا ، بناها الغاصبون

فتداعت وتلاشت :

مزقا ، إ ربا ، شظايا

فوق أشلاء الضحايا

وعلا فى الجو قصف ودوى

أيقظ النوام ،

واشتد الضياء

وإذا الحلم حقيقه

وإذا الذل اعتزاز

فتعالت ، وتتالت

زغردات النصر فى كل مكان

وتنفسنا بملء الصعداء

وأفقنا

وإذا نحن مع "بدء البداية "

وإذا صوت دوى

هز من شعبى المشاعر ،

صوت أمجاد النضال

صار خا نارا تلظى

وضميرا مسفرا

كالفجر صادق:

".... لا تظنوا أن ميدان النضال

قد توقف ،

بل تفتح ،

وتوشع

فاحملوا مكتال "رواد العزيمة"

وفؤوسا صهرتها

همة "البعث " المجدد

كئ تزيلوا صدأ غطى حجانا

عبر عصر الظلمات

وزمان الانحطاط

من جفاء وقشور

خالها "الجهال" من صلب

الأصاله والمجاده ،

ونفايات من المسخ المبطن

ظنها "الجهال" برهان حضاره ،

وتمدن ،

وتقدم . . . ."

وانبرى الشعب

بعزم من حديد ،

وخطى الإيمان

والحق المبين

يرسم الأهداف ،

يستجيلي الخفايا

وإذا نحن "مع بدء البداية "

لحياة ترتجى منا

جهود الشعب فى كل مجال

كي نرى أمتنا حقا كريمه

تتلاقى فى مسيرات الترقى

مع من سادوا دنانا

باكتشاف الكون بحرا وفضاء

ومدى أغواره حسا ومعنى

فاستحقوا السبق ،

والفوز ،

وعيش السادة الأحرار

فى هذا الوجود

فلنوكد ،

ولنجدد ،

مبدأ سرنا عليه

منذ  "عهد"

خطه الشعب جليا

ذات " مارس " .

ولنواصل

خطة السير دراكا

كي نرى أمتنا حقا " كريمة "

فى ربوع النهضة الحق ؛

لأنا لا نرى التحرير يجدينا

إذا لم نحقق

كل أهداف الرساله

مارس 1974

اشترك في نشرتنا البريدية