قال المراسل الفاضل :
" لا اعتقد أن شعبا من الشعوب يحظى من مليكه بمثل ما تحظى به المملكة العربية السعودية من قائدها الاعلى ومليكها العظيم من عناية ورعاية يوليها شعبه ويوجهها نحو رعاياه ولا ابالغ اذا قلت ان التقدم الذي احرزه خلال السنتين من حكمه
المديد السعيد ان شاء الله فى كافة مرافق الحياة يعتبر تقدما لا يدرك في عشرات الاعوام فقد قفزت المملكة فى كل ميدان من ميادين التقدم والعمران . وليست هذه العجالة بمستوعبة التحدث عن كل شئ ، وانما انا اشير
الى شىء سار ، الى شىء جميل ، ذلك ان التعليم العسكري الذي هو قوة البلاد قفز قفزة هائلة واقبلت الامة عليه اقبالا منقطع النظير وبهذه المناسبة نذكر بكل اعتزاز وبكل فخر واعجاب ان وزير الدفاع سمو الامير مشعل
ابن عبدالعزيز طلب اليه اهل عنيزة ان يرأس احتفال افتتاح مطار عنيزة عندما انتهى فاعتذر بمشاغله غير ان أولى الامر في عنيزة واعيانها اصروا على حضوره لافتتاح هذا المطار وقال سموه انه يشترط ان يتقدم خمسون
طالبا في مدرسة الدفاع التى ستفتتح فى عنيزة وقال له سراة البلاد ووجهاؤها : " شرف المطار ولك ما تريد " وقد افتتح سموه المطار ولا أقول ان البلد قدم خمسين تلميذا بل قدم
عشرات وعشرات ولكن المدرسة لم تستوعب اكثر من تسعين طالبا وها هم الآن يتعلمون فى هذه المدرسة والبلد كله شيبه وشبيبته يرعون هؤلاء الاشبال ويعلقون عليهم اكبر
الآمال ويتهافتون على زيارة المدرسة ويباركون روحهم العسكرية ويشجعونهم واذا كان هذا التشجيع من الزعماء والوجهاء فليس بغريب ولكن العلماء شاءت لهم محبتهم للخير ورغبتهم فى تقدم البلاد وبث النهضة
فيها ان يزوروا هذه المدرسة ، وها هو الشيخ الجليل علامة القصيم فضيلة الشيخ عبدالرحمن الناصر السعدى يزور المدرسة ويتفقدها ويعجب بها وبعد انتهاء الزيارة يرسل كتابا كريما
الى الاستاذ الفاضل مدير المدرسة " حمد العبد الله البادى " وان فضيلة الشيخ بهذا الكتاب ليعطينا صورة صادقة للتشجيع فحيا الله هذا العالم الجليل وبارك لنا فيه وكثر من امثاله

