الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "الفكر"

رسالة . . .

Share

( دمشق )

وكتبت لى - يوما :

تروين أخبارى

ودفين أسرارى

وعلاقة كانت كتذكار

تلغو بها أفواه سمارى

( فى الليل . . فى الظلمات . . سمارى

يتناقلون حديث غمرتنا

ودخانهم يعلو بلا نار

فى بيت خمار

ورؤوسهم ملأى بأطمار

وقديم أفكار . .

وكؤوسهم فضحت علاقتنا

كالشك فى أعماق كفار . . .

وشبابنا الوثاب - يا ولهى -

يجتاح مجلسهم . . كاعصار . .

- إنى سأحرقهم

في نارى الهوجا . . . فيا نارى :

يا فكرة ولهى بأشعارى . .

زيدى عليهم . . نقمة . . كفرت ،

، بالتافهين ، وراء أسوارى

يتجاوزون . . . جدار أسرارى

هم ، وزعوا للناس . . أخبارى

وصراخهم يعلو ، وحارتهم

مستنقع للسخف والعار . .؟ !

يا حلوتى :

أزهار فرحتنا

نبتت على أعتاب نوار

فعبير اسحارى

وهديل أطيارى

سيظل يذكرها

ما دمت فى أعماق أفكارى . .

اشترك في نشرتنا البريدية