( دمشق )
وكتبت لى - يوما :
تروين أخبارى
ودفين أسرارى
وعلاقة كانت كتذكار
تلغو بها أفواه سمارى
( فى الليل . . فى الظلمات . . سمارى
يتناقلون حديث غمرتنا
ودخانهم يعلو بلا نار
فى بيت خمار
ورؤوسهم ملأى بأطمار
وقديم أفكار . .
وكؤوسهم فضحت علاقتنا
كالشك فى أعماق كفار . . .
وشبابنا الوثاب - يا ولهى -
يجتاح مجلسهم . . كاعصار . .
- إنى سأحرقهم
في نارى الهوجا . . . فيا نارى :
يا فكرة ولهى بأشعارى . .
زيدى عليهم . . نقمة . . كفرت ،
، بالتافهين ، وراء أسوارى
يتجاوزون . . . جدار أسرارى
هم ، وزعوا للناس . . أخبارى
وصراخهم يعلو ، وحارتهم
مستنقع للسخف والعار . .؟ !
يا حلوتى :
أزهار فرحتنا
نبتت على أعتاب نوار
فعبير اسحارى
وهديل أطيارى
سيظل يذكرها
ما دمت فى أعماق أفكارى . .

