يُخيًل لي أني أحبك فوْقما
يُخيل لي . . بل فوْق كل مشاعري
فيا مرْهقي...ز أفدي خيالك إن بدا
مع الحُلْم والأوهام عبر خواطري
ولي خافق يطوي المسافات والمدى
ويطوي الفيافي مثل طير مُسافر
وألْمح في عيْنيْك نور سعادتي
ويغفو ، على النًور المُشعشع ، ناظري
وفي مُقلتيك الحُلوتين جراءة
كجرْأة نسْر طار فى إثر طائر
وتنسُج للقلب الاخيذ خُرافة
خُرافية الاشباح نشْوى المشاعر
وأنسابُ في دُنياك مثل فراشة
يُضللُها فى الرًوض عطرُ الازاهر
وأمضي.. وأمضي أسألُ الورد ما الهُدى ؟
فيركُضُ في عيْنيً سحْرُ المناظر
وأفْديك يا هادي الهُدى من مُضلًل
غسلت بسحر الحُلم سحر محاجري
وكان جمالي يتركُ الصًخر مُزْهرا
فيخضرً دربي بالرًؤى والبشائر
وأسحبُ في إثري عبيرا مُعطًرا
وتتبعُ أسرابُ العُيُون مازري
وجئتُ كحُلْم غامض ينْشُرُ الهوى
كما ينشُرُ الرًهبانُ عطر المباخر
فأصبح عطري غير مُجدِ... وفتْنتي
خُرافة سحر قد غدا غير ساحر
تعالى جمالي أن يمُسً سناؤُهُ
ولكنًهُ ألْقى القياد لشاعر
