بنيتي يا حلوة الشمائل ويا شذا الازهار في الخمائل
يا قرة العينين يا ضياهما يا وردة تفتر في غلائل
يا كوكبا يسطع بالبهجة والنـ ور على ليل شبابى الآفل
يا زهرة تنفح بالطيب وبال لعطر على زهر حياتي الذابل
ادعو لك الرحمن ما اجله في هدأة الاسحار ‘ في الاصائل
والشوق في قلبي وفي مشاعري دفق من الحب وفي رسائلي
فكيف حال الشوق يا اميمتي وكيف حال الدروس و المسائل
الدار يا أميم ما عهدتها مزدانه بالعشب و الخمائل
وبالازاهير التي احببتها و بالعصافير و بالبلابل
وقد بدا النرجيل في اشجاره تحفة الغصون كالجدائل
تخشى عليه الريح أو تضمه كأنه الوليد في الكفائل
والبرتقال لم يزل مخضوضرا على الغصون قائما كمائل
والجو ساج والهوا كأنه انفاس صبح أو ندا مناهل
غرفتك الزهراء يا أميمتي فيها تصاوير حمام الزاجل
يكاد لو دبت به الروح شدا وأن من شوق انين الثاكل
عرائس الامصار في مكانها لكنها ترنو بظرف سائل
متى تجيء ؟ هل انا اجيبها ؟ انا على وعد لقاء عاجل
والكتب يا أميم في صوانها لكنها في صمتها كالذاعل
والكل مشتاق اليك آمل يحقق الله رجاء الآمل
فأقبلي وعجلي محفوفة بالحب و الاشواق و المآمل
وفي الختام ألف ألف دعوة لله رب العرش والنوائل
بفرحة اللقيسا وتحقيق المنى في حاضر من دهرنا و آجل

