الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

رضى

Share

" الى جراح وحيدى رضى التى لم تندمل بعد "

نقاك الربيعى ما كدره                وضوع أمانيك ما بخره ؟ !

وأى الذنوب أتيت لتشقى          وتوقد من أضلعى مجمره ؟ !

وفى خافقى لاعج للحياة            يصوحنى فى دننى موغره

أتلقيك للموت هذى الحياة         وثدى أمومتها لم تره ؟ !

وتوغل فى الصمت حلما جريحا     يجنزه الكون للمقبره ؟ !

رضي الرضى عن سبيل الحياة      وما القلب ينهار فى مطمره ؟ !

وما النفس بين صروح الأمانى      لها من نوازعها مجزره ؟ ! .

سوى صفحة من فصول عذاب التراب على أمد أسره !!

ألا انهض ودغدغ تباريح قلبى      لعلى أرى بسمة مدبره !

تفيض على النفس دفء الحياة    وتطفئ غلتها الموقره !

ترنم أنشودة ترتمى                 على شفة الموت مخضوضره !

تهز الجمال بأعماق هذا التراب وتسكت ما ضوره ! !

اشترك في نشرتنا البريدية