" الى جراح وحيدى رضى التى لم تندمل بعد "
نقاك الربيعى ما كدره وضوع أمانيك ما بخره ؟ !
وأى الذنوب أتيت لتشقى وتوقد من أضلعى مجمره ؟ !
وفى خافقى لاعج للحياة يصوحنى فى دننى موغره
أتلقيك للموت هذى الحياة وثدى أمومتها لم تره ؟ !
وتوغل فى الصمت حلما جريحا يجنزه الكون للمقبره ؟ !
رضي الرضى عن سبيل الحياة وما القلب ينهار فى مطمره ؟ !
وما النفس بين صروح الأمانى لها من نوازعها مجزره ؟ ! .
سوى صفحة من فصول عذاب التراب على أمد أسره !!
ألا انهض ودغدغ تباريح قلبى لعلى أرى بسمة مدبره !
تفيض على النفس دفء الحياة وتطفئ غلتها الموقره !
ترنم أنشودة ترتمى على شفة الموت مخضوضره !
تهز الجمال بأعماق هذا التراب وتسكت ما ضوره ! !

