أضرمت بكى . .
حمائم تيهي حالمة ، ، أبصرت رمال الزهد مدى عينيك
ورقت رمال الغيب على جسدي . . ، ، وحيض الوقت الغابي ،
ألقيت أبصرت ، ،
مصابيحي ركام الحلم الملقى ، ،
قدام الباب الخلفي ، ، بين يديك
وجبيني وجليد فمي . .
في فخ الصدمه . . ألقيت مصابيحي . .
هدتني الشمس وفتحت
مرارا والظلمة . . ضباب النبع على قلبي ، ،
سافرت ويدي
إلى جسدي . . فى حد الوهم إلى وهمي . .
وتسللت ظلالا حمراء . . فتشت وعاء الغيب
فاحت بأيامي ، ،
رائحة الماوى . . لم أعثر عن قائل صمتي . .
لون الأشجار أو مقتول
84
956
بين الصابات مدى الخوف ، ، . .
ذوى . . ، وأقلعت على وهمي ، ، .
في رأس العراف بكيت أقمار
وألصقت الصف إلى عمري ، ، تستحكي الماضي
قادتني الحانات وتعاتبني
إلى شجر المولى ، ، . . صور
(( جنات تجري من تحتهم الأنهار )) تنأى ، ، . .
إلى غيري . . ! ألغام تحتاج إلى سفر ضمني . .
خبأت مصابيحي . . وأنا في حلمي مختبل
هيأت مصابيحي وضباب المنفي على جسمي . .
أقفلت أتلظى النار
رياح الغيب إلى وجعي فى شغف ، ، . .
دفترت جبني . . ، وأضم الليل إلى وهمي . . ، ،
إلى رفات أخرى . . هيأت مصابيحي . . ، ،
ورسمت أضنتني مدخنة الأيام
مخاط الثلج على بدني . . وزهد الصحو العادي
سافرت إلى وهج التربه . . ورسمت بخار الثلج
هدتني الشمس على بدني . . ، ،
مرارا والغربه لم أعثر . .
شاهدت عن مأوى . .
زهور الرعب اليانع في صحوي ، ، أو مجرى . .
وخريف الحيف ، ، عن شمس تعرفني . . ،
وشاهدت ، ، .
في تل الأعماق

