تحت هذا العنوان نشرت جريدة العمل فى عددها الصادر يوم الخميس 16 اكتوبر 1980 بقلم الشاعر يوسف رزوقه ما يلى :
احتفلنا بعيد ميلاد الفكر الخامس والعشرين وبعد ؟ لا نملك الا ان نحبها حبا خارقا للرتابة ، حتى نشهد ابحارها التاريخي عكس العواصف باتجاه المرتفعات المضيئة ، وحتى تكون وجها عربيا . فذا يفتح النار على الصمت والموت ويشيع الحركية والامل فى الانسان : هذه الصورة المنتزعة من متعدد
ونحن لا نشك فى مدى ايمان صاحب الفكر بالتفكير السليم والخلق المتجدد ، من أجل رؤية سليمة للعالم ومن أجل آت مفعم بالحب والضوء
فالابتلاء بمرض الكتابة الجميل هو مرحلة أولى لتكرير الذات من تراكمات الشعور بالدونية والسمو بها إلى درجة - أقل ما يقال فيها - انها محترمة ، تكتسى هالة من القداسة واهابا من الشموخ . والكتابة نافذة يطل منها الانسان باحزانه وافراحه وتطل منها العصافير بما فطرت عليه من زقزقة وحب للحياة
والفكر بما قدمت ، تؤتى أكلها فى مطلع كل شهر وهي ستظل شامخة ، جذورها فى الاصالة وفرعها فى التفتح ، تلتقي على اغصانها عصافير مختلفة الحجم واللون لتردد نشيد الحياة وتؤدى صلاة الحرف ، وتقيم - بما اكتسبت من خبرات فى الغناء - عرسا طافحا بالفرح
ونحن ندعو للفكر بدوام الاشعاع ولصاحب الفكر بدوام التواصل مع الكلمة والبناء ، وكل عام ، والفكر بخير
