الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

رمز الفداء ..، -

Share

رمز الفدى ، طول المدى متساميه   أم القرى ، قهرت جبوشا غازيه

ضحت بمن فيها ، وروت تربة     بنجيعها الغالى ، فكانت (( ساقيه ))

هلا عرفتم قرية قرب الحدود ؟

كانت خلال كفاحنا رمز الصمود

وقفت تطل على الجزائر بالبنود

خفاقة بالنصر فى أيدى الجنود

فى عون إخوان لنا بدأوا الكفاح

بعزيمة وقادة متناهيه

رمز الفدى ، طول المدى متساميه    أم القرى ، قهرت جيوشا غازية

ضحت بمن فيها ، وروت تربة       بنجيعها الغالى ، فكانت (( ساقيه ))

إن كنت لم تعرف ، وقد فات الأوان

وتقادمت أخبارها ، ومضى الزمان

فاقرأ كفاح بلادك الغالى المصان

واعرف جهادك ، وافتخر ، فالوقت حان

واسم سمو الطير ، حلق بالجناح

يا ابن البلاد ، ويا ابن تلك الساقية

رمز الفدى ، طول المدى متساميه   أم القرى ، قهرت جيوشا غازية

ضحت بمن فيها ، وروت تربة    بنجيعها الغالى ، فكانت (( ساقية ))

يا قرية فتحت بموقفها الجليل

لعساكر الأعداء أبواب الرحيل

حان الجلاء ، وكان - للحدث - البديل

وتعاطفت أمم مع الشعب النبيل

وجرت - بما لا يشتهى الباغى - رياح

وسقت عطاش الأرض تلك الساقية

رمز الفدى ، طول المدى متساميه     أم القرى ، قهرت جيوشا غازيه

ضحت بمن فيها ، وروت تربة       بنجيعها الغالى ، فكانت (( ساقيه ))

بدماء أطفال هووا ، وهم جلوس

عبر المقاعد ، فى مذاكرة الدروس

وبمن غدوا وسط الركام بلا رؤوس

وبساحة للسوق ... بالجو العبوس

قسما بذلك ... بالدماء ... وبالكفاح

إنا لقريتنا ... قلوب داعيه

رمز الفدى ، طول المدى متساميه      أم القرى ، قهرت جيوشا غازية

ضحت بمن فيها ، وروت تربة         بنجيعها الغالى ، فكانت  (( ساقية ))

عشرون عاما قد مضت بعد الصدام

بعد الهجوم على الشهيدة ... فى الزحام

فى يوم سوق ، كل أسبوع تقام

فيها البضائع ، والمواشى ، والطعام

لكن سرب الطائرات بها أباح

حق التتبع بالقنابل داويه

رمز الفدى ، طول المدى متساميه    أم القرى ، قهرت جيوشا غازيه

ضحت بمن فيها ، وروت تربة     بنجيعها الغالى ، فكانت (( ساقيه ))

واليوم - إذ هزم المعادى والمغير

ورمت به أرض الجزائر فى السعير

بتعاون منا لدى الوقت العسير

أفلا يحق لأمة الوطن الكبير

أن تلتقى فى سيرها حتى الصباح

تبنى صروح المجد دوما عالية ؟؟؟

رمز الفدى ، طول المدى متساميه   أم القرى ، قهرت جيوشا غازيه

ضحت بمن فيها ، وروت تربة    بنجيعها الغالى ، فكانت (( ساقيه ))

اشترك في نشرتنا البريدية