الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

روضة حب تنتظر على الميناء

Share

من ذا يفهمها كلماتى ، وشظايا العمر المهدور

مفعمة بدمى . يقرأ فيها بصماتى .

تجرى سامقة بين رؤوس طأطأها الكذب المغرور

سامقة بالحب وهذا الحب حوار الأشياء ،

وإحساس الوردة تشهق تحت السكين ، ..

أو احساس البسمة رفت يوما

فى ثغر طفولتنا البكماء ! "

من ذا يفهمها ؟ فسؤالي يا بهجة أملى وحياتي

أفرده صفحات .. صفحات

غوصى فثقائى يحتمل البؤس المقرور

نتشاكى - عفوا - سنغنى

تنبثق الآمال . ندور

نهب الأحباب وكل الدور

خبزا وعطور !؟

من ذا يفهمها كلماتى ..

وكوابيس الليل تجئ

وطواويس العصر تجور

من ذا يفهمها ؟

غزلانا تركض في لهف الصحراء لجرعة ماء ؟

وتخب خيولا راودها عشق بنوى للأشذاء ؟

ذاكرة خفقت بالرؤيا ؛ بحكايا من صنع البؤساء ؟

من ذا يفهمها .. يسمعها ؟

لا يسمعها إلا مفؤود معشوق ناوشه الإعياء

سكنته الآلاف من النيران ، ..

ومن وسوسة الشعراء

سكنته فراشات ثكلى ، وشحارير دون هواء

سكنته الأضواء المذبوحة ..

وبقايا من أمل يأتي .. ينسل ربيعا

يخرج من رحم الظلماء ..

من ذا يفهمها ؟ فسؤالي مفتوح ..

لبرارى الشوق ، - أيا فرسى السمراء -

فتعالي ..كلماتي روضة حب تنتظر على الميناء .

اشترك في نشرتنا البريدية