من ذا يفهمها كلماتى ، وشظايا العمر المهدور
مفعمة بدمى . يقرأ فيها بصماتى .
تجرى سامقة بين رؤوس طأطأها الكذب المغرور
سامقة بالحب وهذا الحب حوار الأشياء ،
وإحساس الوردة تشهق تحت السكين ، ..
أو احساس البسمة رفت يوما
فى ثغر طفولتنا البكماء ! "
من ذا يفهمها ؟ فسؤالي يا بهجة أملى وحياتي
أفرده صفحات .. صفحات
غوصى فثقائى يحتمل البؤس المقرور
نتشاكى - عفوا - سنغنى
تنبثق الآمال . ندور
نهب الأحباب وكل الدور
خبزا وعطور !؟
من ذا يفهمها كلماتى ..
وكوابيس الليل تجئ
وطواويس العصر تجور
من ذا يفهمها ؟
غزلانا تركض في لهف الصحراء لجرعة ماء ؟
وتخب خيولا راودها عشق بنوى للأشذاء ؟
ذاكرة خفقت بالرؤيا ؛ بحكايا من صنع البؤساء ؟
من ذا يفهمها .. يسمعها ؟
لا يسمعها إلا مفؤود معشوق ناوشه الإعياء
سكنته الآلاف من النيران ، ..
ومن وسوسة الشعراء
سكنته فراشات ثكلى ، وشحارير دون هواء
سكنته الأضواء المذبوحة ..
وبقايا من أمل يأتي .. ينسل ربيعا
يخرج من رحم الظلماء ..
من ذا يفهمها ؟ فسؤالي مفتوح ..
لبرارى الشوق ، - أيا فرسى السمراء -
فتعالي ..كلماتي روضة حب تنتظر على الميناء .

