الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "الفكر"

زفرة

Share

سنمضى كما قدمضى السابقون     ويلتحق الركب بالقافله

ويجرفنا السيل مثل الغثاء          ولا يسمح الصرخة الهائله

ويطوي الفناء سجل الحياة         كما تنطوي صفحة العاجله

فلا التدهر يصغى الى لغونا        ولا النيرات بنا حافلة

ولا النهر تجمد في حلقه          أغاريده الحلوة الزاجله

ولا الزهر يذوي اذا ما ذوت      على السفح زهرتنا الذابله

وسوف يضوع الشذا حينما        تبلله الديمة الوابله

وسوف يظل النسيم العليل        يداعب اوراقه الناحله

وسوف يظل الهزار يغني          ويشدو على الغصن المايله

ويلتمع الفجر في افقه            وقد ودع الشهب الآفله

ويسكب بندر الدجى نوره        كما تسكب الفضة السائله

ويغمر هاذي الربى بالسناء        تهدهدها كفه الجائله

وتطلع شمس الضحى كالعروس   تبتخر فى الزينة الكامله

ستمضي الحياة لاهدافها          ولا تعبا بالخفقة الزائله

اشترك في نشرتنا البريدية