تهللت دموعها الغزيره
تبددت احلامها الكثيره
قد انتهت رحلتها القصيره
وجال فى صفاء عينها الاسى والحيره . .
تنهدت ، وأجهشت
تفجرت بالدمع كبرياءؤها الكبيره
غريبة ، شفافة الاحساس ، ترجمت صورتها الوضاءه
عن عالم الاسمنت والحديد والبراءه . . .
كان ضحى أفريل شيئا يثير في النفوس لذة البكاء ،
خصلاتها الحرير كانت تجلب الانظار ،
تحضن اخر شعاعة بأرض تونس الخضراء
مواكب المودعين تذرع المطار . . .
تهللت دموعها عفوية كشمس ذلك النهار
على " فراق تونس الخضراء "
وانتثرت دموعها على تراب ذلك المطار
على تراب " تونس الخضراء "
ما أكثر العشاق والزوار
يا تونس الخضراء
تونس فى 14-4-1968

