الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10 الرجوع إلى "الفكر"

سائحة في المطار

Share

تهللت دموعها الغزيره

تبددت احلامها الكثيره

قد انتهت رحلتها القصيره

وجال فى صفاء عينها الاسى والحيره . .

تنهدت ، وأجهشت

تفجرت بالدمع كبرياءؤها الكبيره

غريبة ، شفافة الاحساس ، ترجمت صورتها الوضاءه

عن عالم الاسمنت والحديد والبراءه . . .

كان ضحى أفريل شيئا يثير في النفوس لذة البكاء ،

خصلاتها الحرير كانت تجلب الانظار ،

تحضن اخر شعاعة بأرض تونس الخضراء

مواكب المودعين تذرع المطار . . .

تهللت دموعها عفوية كشمس ذلك النهار

على " فراق تونس الخضراء "

وانتثرت دموعها على تراب ذلك المطار

على تراب " تونس الخضراء "

ما أكثر العشاق والزوار

يا تونس الخضراء

تونس فى 14-4-1968

اشترك في نشرتنا البريدية