لقد كنت اخشى ان أرى فى عبابه وان اتحدى مجده فى شبابه
مهابة مشتاق واجلال وامق تعشت امانيه وطاف سحابه
نهدته اطياف الخيال ملاوة من الدهر اشفاقا بقلبى وما به
وصوره حلم المنى عبر سالح من الأمل الحانى بأفق سرابه
فهينيه كبره واعتلاؤه وحرجنيه مشفقا من طلابه
وقالوا : غضوب يملأ الكون عبه اذا ثار ضل الرشد بين صوابه
وقالوا : طوى الأحقاب بين عشية واخرى ، وهد العزم فتك غلابه
فما راعنى الا السماحة نظمت خلائقه ، والبشر ملء اهابه
ما هالنى الا المنى تبعث المنى منعمة فى فله وركابه
احاطت بنا آفاقه وترقرقت حواشيه ، نستاف الشذى فى رحابه
يميل بنا هونا وللموج حولنا فقاقيع الا انها من حبابه
يداعبها مر النسيم كأنها روقص من غيد الحمى وكعابه
كأنا ثمالى نشوة اثر نشوة تغيم وتصحو . سؤلها فى جوابه
ندامى السرى طيب السرى واصطحابه ودر الدجى . اشعاعه من صحابه
نعمت وافلاذى حوالي بغما اناجيهم والقلب ملء رغابه
فيا بحر - والأيام نزر هنؤها- سخوت بما نشتط دون ارتقابه
وجدت وحددت الصفاء وعهده وقد كان عندى حلوه مثل صابه

